لا تقبلي طفلك وهو نائم!

لا تقبلي طفلك وهو نائم

قد تثقل مشكلات الحياة اليومية والضغوطات التي تعيشينها بصفة دائمة كاهلك وهذا الأمر نتفهمه جيدًا لأن ما تقومين به أيتها الأم لا يستحق سوى التقدير.

وقد تدفعك هذه الضغوطات مرات كثيرة الى صب غضبك على طفلك المشاغب والمشاكس او العنيد او الفوضوي لتعودي لاحقًا وتحزنين نادمةً على ردة فعلك هذه بعد أن تسترخي ويكون طفلك قد نام! فتتسلّلين الى غرفته وتقبلينه معتذرةً على ما صدر منك من تصرف جارح، وهذه هي حال معظم الأمهات! لكن مهلًا ماذا ستنفع القبلة حينئذ وبعد أن ينام طفلك؟!

تأثير صب غضبك على طفلك

أولًا يجب أن تعلمي جيدًا عزيزتي الأم أن صب غضبك على طفلك وعقابه بشكل دائم لن يؤثر على ثقته بنفسه ولن يؤدي الى اضطراب العلاقة بينكما فحسب، سيفقده ذلك الثقة بك وبالراشدين بشكل عام كذلك الأمر. كما وأن الصراخ بشكل دائم سيخلق في نفسه خوفًا من كل الأشخاص المحيطين به لأنه وببساطة يفتقد الى عنصر الأمان في حياته والذي يفترض أن تكوني أنت!

الصراخ يجعل طفلك يفتقد الى عنصر الأمان في حياته وهو أنت!

ما عليك فعله في المقابل؟

  • عندما تهدأين ستدركين أنك قد بالغت بردة فعلك هذه وأن طفلك لم يكن يستحق العقاب بهذه الطريقة، لا تتركيه ينام لتعتذري منه بل اذهبي اليه واعترفي له بأنك قد أخطأت بحقه وهذا الأمر مهم للغاية لأنك ستعيدين اليه الثقة بك وستعلمينه على الإعتذار هو أيضًا في الوقت عينه. لكن لا تبالغي في ذلك وتحولي الموقف الى دراما!
  • عندما تشعرين بأنك على وشك فقدان السيطرة على انفعالاتك قومي بما قد يخفف هذه الأخيرة قبل ان يكون طفلك الضحية. مارسي رياضة المشي، اغسلي وجهك بالماء البارد، أرسمي او قومي بأي شيء قد يهدئك!
  • اعترفي بخطئك فورًا فالإعتراف بالذنب يبعث برسالة الى طفلك بأنك لا تهملينه بل على العكس أنك تأخذين في الإعتبار كل ما يقوم به بدءًا من تصرفاته الحسنة وصولًا الى أخطائه!

إقرأي أيضًا: كيف أتصرف عندما يقول لي طفلي أنه يكرهني؟



إختبار الشخصية

هل تُربّين طفلاً ذكيّاً؟