كيف يؤثّر فارق الطول على العلاقة؟

كيف يؤثّر فارق الطول على العلاقة؟

أحبّته على الرغم من أنّه أقصر منها، و أحبّها على الرغم من أنّها أطول منه! فهل من قاعدة للطول في الحبّ؟ وهل كسر الصورة النمطية التي يكون فيها الرجل أطول من المرأة أمراً معيباً؟ وهل مسألة الطول في العلاقة تؤثّر على نفسية الفرد؟

الأنانية... عندما تسيطر على الرجل!

تشير الإحصاءات إلى أنه في أغلبية العلاقات الزوجية، يكون الرجل هو الأطول. في هذا السياق، يفسّر العلماء هذه الظاهرة من خلال حاجة النساء للشعور بالأمان والإستقرار. ففي اللاوعي لدى المرأة تبيّن أنّها تحتاج لرجل ضخم وأطول منها، كي تشعر بالدفء والأمان. لذلك يستغرب بعضهم رؤية ثنائي يشذّ عن هذه القاعدة ويعتبر هذا الأمر غريباً أو خارجاً عن المألوف. ومن هنا يكمن السؤال: في حال كانت المرأة هي الأطول، فهل هذا يعني أنّها هي المسيطرة؟ وهل يؤثّر ذلك على نفسية الرجل والمرأة في آن واحد؟ الخبر الذي سيسعدكم يا أحبّائي، هو أنّ ما من قواعد في العلاقات. وعندما يدخل الحبّ بين إثنين ما من طول يفرّقهما. فإن أحبّت المرأة رجلاً أقصر منها، تكون قد أحبّته كما هو، وكذلك الرجل. كما أنّ الطول لا يحدّد ما إذا كان الفرد مسيطراً في العلاقة أم لا! ألم يسيطر "نابوليون" أو "هيتلر" على العالم، لفترات معيّنة من التاريخ، بالرغم من قصر قامتيهما؟ والجدير بالذكر أيضاً، أن العلاقة السليمة لا تبنى عن طريق سيطرة الرجل على المرأة أو العكس، إنّما من خلال التفاهم والحوار. لذا إن كنت على وفاق مع زوجك الأقصر منك وتحبّينه حبّاً حقيقياً، فيجب ألّا تكترثي لما يقوله الآخرون وعليك تقدير وإحترام الفوارق بينك وبينه!

أنواع الرجال... هكذا تختلف!



إختبار الشخصية

اختبار: من المسيطر في علاقتكما، أنتِ أم زوجك؟ ‎‎