كيف يؤثّر التوتر على صحة البشرة؟

كيف يؤثّر التوتر على صحة البشرة؟

كيف تشعرين اليوم؟ حتّى وإن أخفيت مشاعرك عن الآخرين واحتفظت بها لنفسك، سيظلّ مزاجك ظاهراً على وجهك بأكمله. فعلى الرغم من سوء الشعور الناتج من التوتر أوالاكتئاب، فإنّ الطريقة التي يتترجمان بها على مظهرك تتعدّى هذين الشعورين سوءاً. تؤدّي المشاعر السلبية إلى إنتاج الكورتيزول، وهو هرمون التوتر الذي بإمكانه أن يؤثّر على كامل جسمك من جعل شعرك رقيقاً، فتعزيز الرغبة بتناول الأطعمة السكرية، إلى جعل الجسم يخزّن الدهون الزائدة. كما أنّ حب الشباب الناتج من التوتر هو طريقة أخرى لتعبّر من خلالها بشرتك عن شعور بالإنزعاج.

حلول بسيطة تعيد الشباب والنضارة لبشرتك

إنّ الخلايا التي تنتج الزهم (مادة دهنية تفرزها الغدد الدهنية في الجلد تختلط مع خلايا الجلد الميتة والبكتيريا فتسد بصيلات الشعر ما يؤدي إلى ظهور البثور) تتمتّع بمستقبلات لهرمونات التوتر والإجهاد. وعندما تشعرين بالتوتر يتمّ تحفيز هذه الخلايا فتنتج بشكل مفرط الزهم ما يتسبّب في ظهور حب الشباب. كما أنّ هذا الشعور السلبي قد يقف عقبة في طريق إنتاج الكولاجين الضروري لبناء بشرة صحية وسليمة.

الطعام يساعدك أيضاً في تحسين مزاجك!

والآن هل ما زلت تشعرين بالتوتر؟ نحن نعلم أنّ الكلام أسهل من الفعل إلّا أنّنا سنصرّ على طلبنا أن تجعلي السعادة إحدى أولوياتك اليومية؛ ابحثي عن الأمور التي تجلب لك السعادة وتساعدك على الاسترخاء للمحافظة على صحتك وجمالك في آن.



إختبار الشخصية

هل تُربّين طفلاً ذكيّاً؟