كيف تتخلّصين من الوحدة؟

كيفية التخلص من الوحدة

فكّري لدقيقة في أصدقائك وأفراد عائلتك، وفكّري في كل ما يفعله الفرد للآخر أو النشاطات التي تتشاركون بها لدعم بعضكم البعض. تظهر الدراسات أنّ علاقات المحبة التي تربط الأفراد ببعضهم البعض تساهم في تطوّر الشخص وإطالة العمر. كما قد أظهرت دراسات أخرى أنّ الأشخاص الذين يشعرون بالوحدة هم أكثر عرضة للوفاة من أولئك المحاطين بالأحبّاء. إذاً لحياة سعيدة ومديدة ستقدّم إليك "عائلتي" بعض النصائح التي تعلّمك كيفية التخلص من الوحدة:

* العناق: إن كنت تشعرين بالوحدة أو تفكّرين بتوطيد علاقتك بالأحبّاء، قومي بمعانقتهم! إذ ثبت أنّ اللمس يؤدي إلى ارتفاع في معدل هرمون الاندورفين، وهرمونات النمو و"DHEA" ما يساهم في إطالة عمرك. هل ترغبين بسبب إضافي للعناق؟ يؤدي العناق أيضاً إلى خفض معدلات هرمونات التوتر التي قد تقصّر عمرك ومهاجمة نظام مناعتك.

عادات سيّئة في نظر المجتمع... مفيدة في نظر صحتك!

* التسامح: يزيد التسامح من قدرتنا على التأقلم مع تقلّبات الأوضاع الحياتية، عندها تقلّ نسبة تأثّرنا بخيبات الأمل والصدمات التي نواجهها بسبب المقرّبين وبالتالي خفض رغبتنا بالابتعاد عنهم والشعور بالوحدة. تذكّري دائماً عبارة "سامح وانسَ"!

هل تعانين من الرهاب؟

* اكتشفي شغفك في هذه الحياة: إنّ تواجدك في بيئة اجتماعية سلبية ومحبطة يمكن أن يحرمك من الأمور الجميلة ويخلق بيئة تشعرك بالوحدة. إذا وجدت نفسك في بيئة إيجابية، حافظي عليها، أبعدي عنك كل ما هو سلبي، وابحثي عن الأمور التي تشعرين بشغف للقيام بها. لذا ضعي قائمة بالأماكن التي ترغبين بزيارتها والمشاريع التي ترغبين بتحقيقها وبعدها فكّري بكيفية إتمامها. إذ ما إن تبدأي بدعم نفسك لتحقيق أهدافك ستشعرين بثقة أكبر بنفسك تجعلك جاهزة للاتصال بالآخرين ومشاركتهم بنشاطاتك اليومية.



إختبار الشخصية

إكتشفي إن كنت معرّضة للإصابة بالسكري!