ضاعفي عدد الأطعمة التي يحبها طفلك بهذه الطريقة!

كيفية مضاعفة عدد الأطعمة التي يحبها الطفل

هل تعانين في حثّ طفلك على تناول مختلف أنواع الأطعمة الصحيّة، فيما لا يمانع اللجوء إلى خيارات غير صحية ولا تمدّه بأي فوائد غذائية تُذكر؟ كلّ ما عليكِ فعله هو إعتماد طريقة علمية ولكن بسيطة، وذلك لمضاعفة عدد المأكولات التي يرغب بتناولها، ودون تعريضه للضغوطات أو تعريض نفسكِ للإحباط!

ما الذي عليكِ فعله؟

أوّلاً، وقبل الإقدام على أي خطوة، حدّدي الأطعمة التي يحب طفلكِ تناولها. لا تقلقي إن لم تكن عديدة، فبعض الأطفال يفضّلون تناول مأكولات لا يتخطّى عددها أصابع اليد الواحدة!

بعد تحديد الأطعمة وتدوينها، حان وقت التعرّف على مبدأ "سلسلة الطعام" أو المعروفة باللغة الإنكليزية بالـFood Chaining. هذا المصطلح يعني الإنطلاق تدريجياً من تناول الطفل لصنف معيّن، قد لا يكون صحيّاً، للوصول بعد عدّة مراحل إلى تقبل صنف آخر صحي يشبهه.

الصبر مفتاح النجاح...

لتضمني نجاحكِ، من المهم أن تحدّدي في رأسكِ جدولاً زمنياً مقبولاً لإتمام هذه الطريقة؛ فلا تتوقعي من طفلكِ أن يتحول من تناول 5 أصناف فقط إلى 20 صنفاً في ظرف 3 أيام مثلاً!

تحلّي بالصبر ولا تستسلمي حتّى ولو باءت محاولاتكِ الأولى بالفشل، فسرعان ما ستدركين الإيقاع الذي يعتمده طفلكِ، لتعديل الخطّة أدناه حسب طباعه وعاداته الغذائية.

على سبيل المثال:

كي تستطيعي فهم مبدأ الإنطلاق من صنف طعام غير صحّي يحبّه إلى آخر صحي، أتيناكِ بجدول زمني على سبيل المثال يظهر كيفية تحويل إهتمام طفلكِ، وجعله يعتاد على أطعمة جديدة: فإن كان مثلاً يحبّ تناول المعكرونة على شكل فراشات أو أي شكل آخر محدّد مع الزبدة، إليكِ كيفية نقله إلى طبق آخر صحي يمدّه بفوائد الحبوب الكاملة، وبشكل تدريحي:

  1. نقطة البداية: شكل المعكرونة المفضل لدى طفلكِ مع الزبدة

  2. أشكال معكرونة أخرى مع الزبدة

  3. معكرونة مع صلصة الكريمة

  4. معكرونة بالحبوب الكاملة مع صلصلة الكريمة

  5. معكرونة بالحبوب الكاملة وطبقة رقيقة من الكريمة

  6. معكرونة بالحبوب الكاملة مع صلصة زهرية (مزيج من الكريمة وصلصة الطماطم)

  7. نقطة النهاية: معكرونة بالحبوب الكاملة مع صلصة الطماطم

هكذا، ومن خلال تغييرات بسيطة في التفاصيل لطبق طفلكِ المفضّل، ستستطيعين إضافة المزيد من المأكولات الصحية إلى نظامه الغذائي، دون أن يتذمّر أو يرفض!

إقرئي المزيد: ما هي أفضل اكلات صحية للاطفال؟



إختبار الشخصية

هل تُربّين طفلاً ذكيّاً؟