هكذا أعادت إبن أخيها الرضيع إلى الحياة!

عمّة تعيد ابن أخيها الرضيع إلى الحياة!

عايشت "باميلا راسيو" الكابوس الأكبر الذي قد يواجه أي شخص بصحبة طفلِ رضيع، ولكن على رغم الحالة التي لا تحسد عليها، خرجت بموقف بطولي أنقذ حياة إبن أخيها وسط زحمة سير خانقة على الطريق السريع في ميامي! فهذه العمّة وبينما كانت تقلّ إبن أخيها الرضيع، والبالغ من العمر 5 أشهر، لاحظت توقفه المفاجئ عن البكاء لتشعر أنّ هناك خطباً ما يحدث.

الطفل "سيباستيان" الذي كان يجلس في المقعد الخلفي من سيارة باميلا إجمالاً ما يبكي خصوصاً خلال وجوده وسط زحمة السير، وبالتالي، إستطاعت باميلا أن تشعر بأنه ليس على ما يرام عند سكوته المفاجئ. عندها، قرّرت التوقف للتحقق من حالته لتكون المفاجئة الكبرى؛ فقد وجدت وجهه أزرق اللون، وهو لا يتنفّس على الإطلاق.

وبعد إصابتها بالهلع، جرّبت باميلا طلب النجدة من المارين الذين حاولوا مساعدتها من دون أي نتيجة تذكر. عندها، قرّرت تمالك أعصابها وتجربة التنفّس الإصطناعي على إبن أخيها، عاى رغم أنها لم تقم به من قبل. ولحسن الحظ الذي حالفها، نجحت محاولاتها، فعاد الطفل للتنفس في شكل طبيعي واستعاد وعيه، لتصل بعدها فرق الإسعاف وتنقله إلى المستشفى.

الطفل سيباستيان الآن بصحّة جيدة ومستقرّة، والفضل يعود لعمّته الشجاعة... عبرةٌ مهمّة يمكن أن نستخلصها من هذه التجربة، ألا وهي أهمية الإطلاع على أساليب الإسعافات الأولية، وخصوصاً التنفّس الإصطناعي، لأن معلومات ثقافية كتلك قد تساهم في إنقاذ حياة شخص ما!

إقرئي المزيد: أهم إرشادات الاسعافات الاولية للاطفال



إختبار الشخصية

هل تُربّين طفلاً ذكيّاً؟