هل أنتِ الإبنة المفضلة لدى والديك؟ موقعك بين أشقائكِ قد يكشف ذلك!

علاقة الإبن المفضل لدى الوالدين بموقعه بين أشقائه

بات من المعلوم أن لترتيبك بين أخوتكِ في الأسرة تأثير كبير عليكِ من ناحية الشخصية والطباع، ولكن هل تعرفين أنّ لهذه النقطة إراتباط وثيق أيضاً بعلاقتكِ بأهلكِ؟ إذ تبيّن أنّ ظاهرة "الإبن المفضّل" مرتبطة في معظم الأحيان بعنصر موحّد في أكثرية العائلات!

من هو الإبن المفضل؟

علاقة الإبن المفضل لدى الوالدين بموقعه بين أشقائه

دراسات عديدة تمّ إجراؤها، لتجمع في أكثريتها على نتيجة واحدة: الطفل الأصغر سناً في المنزل هو المفضّل إجمالاً بالنسبة للأهل! ولكن في وقت تأتي فيه هذه المعلومة متوقعة، ما قد يفاجئكِ هو السبب.

نظرة الإبن الأصغر إلى نفسه

يميل أكثرية الأبناء الأصغر في العائلة إلى إعتبار أنفسهم بأنّهم الأكثر مرحاً، وهذا الإعتقاد رغم كونه أحياناً في غير مكانه قد يدفع الأهل إلى تصديق هذه الفكرة أيضاً، ما يرجّح الكفة لصالحهم.

كذلك، فإن الطفل الأصغر في المنزل يعتمد بشكل أكبر على أهله ويطلب إهتمامهم لفترة أطول مقارنة بإخوته، فيشعرون بأنه الطفل المدلل مهما كبر، حتّى ولو تزوج وأصبح لديه أسرة بنفسه.

والأمر لا يتوقف عند هذا الحدّ، فهذا الدلال "المفرط" يدفع الإبن الأصغر حياناً إلى الإعتقاد بأنّه المفضل حتّى ولو لم يكن هناك تمييز فعلي بين الأشقاء. والنتيجة؟ تصبح علاقته بوالديه أكثر سلاسة وترابطاً، ما قد يزيد من حظوظه مع الوقت.

الأمر منطقي بعض الشي، خصوصاً وأنّ الإبن الأكبر يميل في المقابل إلى الإستقلالية عن أهله، في حين أنّ الأوسط قد ينشغل بإثبات نفسه في مواضع أخرى بسبب حس المنافسة لديه.

فهل تبيّن أن حظوظكِ أكبر في كونكِ الإبنة المفضلة في منزلكِ؟ شاركينا رأيكِ في خانة التعليقات!

إقرئي المزيد: إعرفي شخصيّتكِ من خلال تراتُبيَّتكِ بين إخوتكِ!



إختبار الشخصية

إكتشفي إن كنت معرّضة للإصابة بالسكري!