كان يلعب الغميضة مع شقيقته، وعلى كل أم الحذر مما حصل معه بعدها!

طفل يعلق في الغسالة خلال لعب الغميضة مع شقيقته

لا شكّ لأنّ "لعبة الغميضة" كما نعرفها في العالم العربي أو الـHide And Seek هي دون منازع من بين أشهر الألعاب الكلاسيكية وأكثرها إنتشاراً في أوساط الأطفال حول العالم!

فهي مشوّقة، بسيطة، ولا تحتاج إلى أي معدات خاصّة... ولكن رغم أنّها آمنة نسبياً، تذكرّنا بعض الحوادث التي نسمع بها بين الحين والآخر بضرورة التنبه لدى مشاركة أطفالنا فيها، ولعلّ ما حصل مع هذا الطفل الأوكراني هو خير دليل على ذلك.

فهذا الصبي الصغير والذي لم يتم الإفصاح عن إسمه كان يلعب برفقة شقيقته الغميضة داخل المنزل، لينتهي به الأمر وهو عالق داخل غسالة الملابس.

طفل يعلق في الغسالة خلال لعب الغميضة مع شقيقته

CEN

الطفل إبن الـ7 أعوام ظنّ أنّ الأسطوانة الدوارة داخل الغسالة هي المكان الأمثل للإختباء، ولكنّه عجز عن الخروج بأي طريقة، فبدأ يصرخ طالباً النجدة.

واللافت في الحادثة هو أنّ سائر أفراد الأسرة فشلوا في سحبه من الغسالة، ليضطروا إلى الإتصال بخدمات الطوارئ. عندها، حضر 4 عناصر من فرق الإطفاء، الذين وبعد تقييم الوضع إقترحوا أن يغطوا الصبي بزيت دوار الشمس.

وفعلاً، إستطاع الطفل بفضل الزيت أن ينزلق خارج الغسالة، لتتكلل محاولة الإنقاذ بالنجاح بعد مرور أكثر من 20 دقيقة على وصول المساعدة.

طفل يعلق في الغسالة خلال لعب الغميضة مع شقيقته

CEN

العبرة التي على كل أم التنبه لها

لحسن الحظ، إنتهت هذه الحادثة بشكل سعيد، ولكن الأمور كادت تتحول إلى مأساة في ظروف مغايرة؛ فلو أغلق الطفل الباب على نفسه مثلاً، لكان تعرض لخطر الإختناق.

لذلك، من واجباتنا كأمهات أن نحمي أطفالنا من مخاطر مشابهة خلال اللعب، وذلك من خلال:

  1. الإشراف كطرف محايد على الأطفال الأصغر سناً خلال ألعاب الإختباء.

  2. تحديد قواعد معينة للعب مثل منع الإختباء داخل الغسالة، فرن الغاز، أو أي من الأماكن المغلقة أو مصادر الخطر الخفية.

  3. محاولة حصر هذه اللعبة في الأماكن الخارجية قدر الإمكان، علماً بأنّ خطر الحوادث يتزايد داخل المنزل، مثل إحتمال إنقلاب الخزائن، أو الإختناق جراء حبال الستائر عند الإختباء خلفها.

فمن المهم ألّا تتركي طفلكِ يلعب بمفرده مع أشقائه أو أصدقائه دون إشراف إلّا بعد التأكد من أنّه بات جاهزاً للإعتناء بنفسه ويعي مختلف المخاطر المحتملة!

إقرئي المزيد: طفل يعلق في السيارة: على كل أم قراءة ما حصل لحماية صغيرها من خطر محتمل!



إختبار الشخصية

هل تُربّين طفلاً ذكيّاً؟