عبير.عقيقي عبير.عقيقي 30-08-2021

إذا كنت تبحثين عن طرق استعادة انتباه طفلك الذي لم يعد يصغي اليك، تابعي قراءة هذه المقالة المفصلة على موقع عائلتي حيث أشاركك خبرتي الخاصة.

ias

عندما أطلب من ابني القيام ببعض المهام، يرفض ذلك رفضًا قاطعًا. ويتكرر ذلك يوميًا، رغم أنني جربت خطوات ذهبية في تربية طفلك، مثل: استخدام "صوت الأم"، حاولت العد أكثر من مرة كفرصة لتنفيذ ما أريد قبل أن أصرخ… ولا يزال يتحداني. شعرت بإحباط كبير لأنني لم أكن تلك الأم الناجحة بالتربية. إلى أن قرأت مقالة على الإنترنت، ساعدتني كثيرًا بنقاط محددة وواضحة لكي أتمكن من تصحيح تصرفي مع ابني وبالتالي أصبح يصغي إليّ بشكل تدريجي. أشاركك فيما يلي الطرق المذهلة التي أعادت انتباه ابني إليّ.

حيل مذهلة قرأت عنها وجرّبتها…

غالبًا ما نستعين بخبراء لنحقق التربية المثالية، إلّا أنني اكتشفت أن معظم المشاكل بعلاقتنا مع أولادنا تكمن في تصرفاتنا نحن وليس هم. لذا، أعدد لك فيما يلي الطرق التي جرّبتها ونجحت بعدها في جذب انتباه ابني:

لم أمارس مبدأ الانضباط على أنّه عقاب

قد يبدو الانضباط كما لو كنت تعاقبين ابنك. ومع ذلك، فإن الانضباط هو أكثر وسيلة للانخراط النشط مع الأطفال لتشكيل شخصيتهم الأخلاقية، وهي طريقة لتعليمهم الصواب من الخطأ.

العقوبة هي عقوبة مباشرة ومحددة، أمّا الانضباط فهو أكثر فاعلية من العقاب. وتجدر الإشارة الى أنّه هناك 4 أنواع من العقاب حذاري أن تستخدميها مع طفلك!

بحثت عن فرص للثناء

ينصح المتخصصون في مجال علم النفس والسلوكيات بإيلاء الاهتمام لما يفعله الطفل، والتعبير عن ذلك بصوت عالٍ لكي يسمع الطفل. وهذه الطريقة جرّبتها أيضًا ونتج عنها تصرفات إيجابية من قبل ابني.

فالاهتمام الإيجابي بالسلوك الجيد يمكن أن يقطع شوطًا طويلاً. ساعد ذلك في تشكيل سلوك طفلي، وبنى ثقته بنفسه بشكل واضح.

عندما وضعت حدودًا التزمت بها

علينا جميعًا الالتزام بالحدود في عالمنا، ويحتاج اطفالنا إلى فهم هذه الحدود أيضًا. لذا، أخذت الوقت الكافي لإعلام ابني بالسلوكيات المناسبة التي أنتظرها منه. ووضعت الحدود اللازمة لتنفيذ ذلك، والتزمت بها حرفيًا. وأوضحت لابني أنه إذا أخطأ فستكون هناك نتيجة متوقعة. لا مفاجآت، لا مفاوضات جديدة ولا انسحابات. هل تعلمين أنّه هناك تصرفات سيئة للطفل سببها الأم والأب.؟ تجنّبيها!

حددت مطالبي

إن افتراض أن طفلي يجب أن يعرف ما أريده سيؤدي حتمًا إلى إحباط العلاقة بيننا. لذا، عملت على وضع حدودًا واضحة وواقعية مع ابني، حتى أنني حددت له الأهداف من كل شيء طلبته منه. كما تخلّصت من فكرة تحذير ابني كليًّا، لأنها رسالة واسعة جدًا وعامة، كأن نقول لطفلنا كن جيّدًا! هذه العبارة غير المحددة تسمح له بألا يصغي إلينا أبدًا.

أنت أمّه ولست صديقته!

إذا كنت تسألين كيف تكونين صديقة طفلك، فهذا ليس دورك! كنت أتعامل مع ابني على أنّه صديقي، وكان ذلك مغريًا. لكن اكتشفت بعد حين أنّ ابني بحاجة إليّ لأقوده وأعلّمه. وبعدما انتقلت من دور الصديقة الى دور الأم، وأدّبت ابني على أمور خطأ اقترفها، استعاد ثقته بي وبات يصغي إليّ أكثر.

وأخيرًا، تجنّبي طرح الأسئلة السلبية على ابنك لتتمكني من تربيته على الانفتاح والثقة بالنفس.

الأمومة والطفل الأم والطفل تربية الطفل

مقالات ذات صلة

تابعينا على