بهذه الطرق البسيطة ولكن المعبّرة تظهرين لأمكِ أنكِ تقدرينها فعلاً!

طرق بسيطة ومعبر تظهر التقدير للأم

خصوصاً بعد أن تصبحي أماً بنفسكِ، ستجدين نفسكِ وأنتِ تقدرين والدتكِ بشكل أكبر في مرحلة الرشد؛ فأنتِ بت تلاحظين كلّ التضحية والمجهود الذي بذلته من أجلك خلال كلّ مراحل حياتكِ، في تفاصيل لم تتنبهي لها من قبل... لذلك، لا تنتظري المناسبات والأعياد لتظهري تقديرك، بل عبّري لها عن إمتنانكِ بشكل يومي، من خلال هذه الخطوات البسيطة، ولكن المعبّرة:

  • غمرة تغني عن ألف هديّة: هل تذكرين كم كانت تمطركِ بالقبلات والغمرات أثناء طفولتكِ؟ ستفاجئين بأثر القبلة أو الغمرة المفاجئة عليها حتّى لو أصبحتِ كبيرة الآن! فهي بمثابة شكر صامت ولكن يعبّر عن الكثير...
  • إستمعي لها جيّداً، وقولي ما تفكرين به: "أمي لقد كنتِ على حقّ" عبارة فكّرنا بها جميعاً في يوم ما، بعد أن توصلنا إلى أن نصائحها لطالما كانت محقّة. فلم لا نستمتع إليها بشكل أكبر ونصارحها بأفكارنا؟ بهذه الطريقة، ستوطدين علاقتكِ بها وتشعرينها بأنها لا زالت تلعب دوراً مهماً في حياتكِ.
  • دلّليها كما دلّلتكِ: الهدايا واللفتات المعنوية لها قيمتها، ولكن بعض الدلال من وقت إلى آخر سيفرحها كثيراً على السواء! أجلبي لها هدية ثمينة لطالما تمنّتها، أو قومي بدعوتها لتمضية يوم في صالون التجميل أو المنتجع الصحي للإسترخاء جنباً إلى جنب.
  • ساعديها دون أن تطلب منكِ: ولكن في المقابل، لا تبحثي بعيداً؛ إذ بإمكانكِ إسعادها أيضاً من خلال مساعدتها بأمور بسيطة في سياق الحياة اليومية. سواءً كانت مهمة في المنزل أثناء زيارتكِ لها، أو خدمة بسيطة توفّر عنها العناء.
طرق بسيطة ومعبر تظهر التقدير للأم

puck

  • ردّي لها الجميل بوجبة أو تحلية لذيذة: نحن نعلم جيّداً أنكِ تفضلين طعم أي صنف من المأكولات عندما تحضره والدتكِ بنفسها، ولكن كتقدير لجهودها في هذا الخصوص، قومي بقلب الموازين وفاجئيها بدوركِ بتحضير وجبة تحبّها. في هذا السياق، اختاري لها ومن دون تردد من بين منتجات "بوك آرابيا" التي لا تصلح لتحضير السندويشات السريعة وحسب، بل لتحضير أشهى الوصفات أيضاً، من وجبات خفيفة ومقبلات وأطباق رئيسية. فخياراتكِ في هذا السياق لا تعدّ!

من خلال إتباع هذه الخطوات البسيطة ولكن المهمة، لن تظهري إمتنانكِ لوالدتكِ وحسب، بل ستشكلين خير مثال لطفلكِ لتعزيز صفة التعاطف لديه، كما حثه على التعامل الأمثل معكِ ومع والده في المستقبل... فمهما كبرنا، كلّ منّا لا زال يحتاج لوالدته!

إقرئي المزيد: هذه المقاربة البسيطة تسهّل كثيراً حياتكِ كأم، وتعلم طفلك المسؤولية أيضاً!



إختبار الشخصية

هل تُربّين طفلاً ذكيّاً؟