إنتبهي: شراشف السرير أكثر اتساخاً مما تظنين حتى ولو بدت نظيفة!

شراشف السرير قد تبقي متسخة حتى بعد غسلها

لا شكّ أنكِ حريصة على نظافة شراشف سريركِ، وتقومين بتبديلها كلّ أسبوعين وغسلها بإستمرار... ولكن ماذا لو قلنا لكِ أن ما تفعلينه ليس كافياً وأنّها قد لا تزال متسخة؟

هذا ما توصّلت إليه إحدى التجارب، والتي قامت بإفتحاص عينة من شراشف السرير، إلى جانب المناشف، في مختبر لكشف نسبة الفيروسات والأوساخ فيها.

وبالتفاصيل، أقدمت أم متطوّعة على إزالة شراشف السرير في منزلها ووضعها في أكياس معزولة، ليقوم فريق برنامح Inside Edition ببعثها للجهات المختصة كي يتمّ إفتحاصها.

واللافت في الأمر هو أنّ هذه الأم تحرص على إعتماد الإجراءات اللازمة لإبقاء شراشفها نظيفة، إلّا الفحوصات جاءت لتظهر نتائج صادمة؛ إذ كشفت أنّ هذه الشراشف ورغم غسلها حديثاً وتمتّعها بمظهر نظيف إحتوت على نسب عالية من الجراثيم المسببة للأمراض، ومنها الإيكولاي، وحتّى آثار من البراز!

ويشير الخبراء في هذا الخصوص إلى أنّ هذه المشكلة شائعة في أكثرية المنازل، خصوصاً وأنّ شراشف السرير تتعرّض يومياً للعديد من الأوساخ وإفرازات الجسم كالتعرق واللعاب، وبالأخص على الوسادة؛ فالإصفرار الذي ترينه على المخدات هو نتيجة هذه الإفرازات!

إنطلاقاً من هذه النقطة وللحد من مشكلة تكاثر الجراثيم والأوساخ، بإمكانكِ إتباع النصائح التالية:

  1. إستبدال شرارف السرير كلّ أسبوع تقريباً، حتّى ولو بدت نظيفة

  2. غسل الشراشف بشكل دوري، وعلى حرارة مرتفعة إن كان نوع القماش يسمح بذلك بالطبع.

  3. تعليق الشراشف على حبل طويل ومدّها بعد الغسل، كي تجف تماماً ولا يتمّ إحتباس الرطوبة داخلها، الأمر الذي يسبب تكاثر الجراثيم.

  4. تهوئة السرير يومياً بعد النهوض من النوم، فالإسراع في ترتيبه يضرّ أكثر مما ينفع!

إن كنتِ تسلّمين جدلاً أنكِ بمأمن من الأوساخ والجراثيم في السرير "النظيف" الذين تخلدين إليه كلّ ليلة، وبالأخص الوسادة التي تلامس وجهكِ، فكّري مرّتين!

إقرئي المزيد: لهذا السبب لا تختاري شراشف السرير باللون الأحمر أو الأسود!



إختبار الشخصية

هل تُربّين طفلاً ذكيّاً؟