لهذا السبب المفاجئ ترفض هذه الأم تعليم طفلها القراءة!

سبب مفاجئ لرفض هذه الأم تعليم طفلها القراءة

Facebook

في عصر تسيطر فيه مواقع التواصل الإجتماعي على حياتنا اليومية، لا شكّ أننا نصادف كأمّهات العديد من الفيديوهات والمنشورات عن أطفالٍ "عباقرة" يكسرون الجدول الزمني التقليدي للنمو وإكتساب المهارات... لذلك، ليس من المستبعد أن نتسابق على تعليم أطفالنا القراءة مثلاً بشكل باكر، وفي مختلف الطرق. إلّا أنّ إحدى الأمّهات أرادت السير عكس التيار، لتعلن عبر صفحتها على فيسبوك بأنّّها لن تعلّم إبنها القراءة!

ولكن لماذا؟

وبالتفاصيل، فإنّ الأم "كريستال لويري" إتخذت هذا القرار بعد جلسات من المحادثة مع صديقاتها الامّهات؛ إذ وجدت أنّ مرحلة التعلم التي من المفترض أن تكون ممتعة وسلسة بالنسبة للأطفال أصبحت أشبه بالمنافسة.

وتشير الأمّ، وهي ممثلة كوميدية وصاحبة مدوّنة، أنّ على الأهل الأخذ بعين الإعتبار أنّ أطفالهم منشغلون بتعلّم العديد من الأمور الأخرى في هذه المرحلة المبكرة إلى جانب القراءة، ولا يجب الضغط عليهم من خلال مقارنتهم بـ"إنجازات" الأطفال في سنّهم.

إذ تعترف كريستال بأنّها بدأت وزوجها بتعليم صغيرها القراءة والأبجدية في سنّ مبكر، أي قبل إتمامه عمر الـ18 شهراً، لتكتشف لاحقاً أنّها لا تقوم بالأمر لمصلحته الخاصّة، بل كي تستطيع التباهي أمام الآخرين.

وبعد شعورها بأنّها بدأت تفرض على صغيرها أموراً تسلب منه الإستمتاع بطفولته ولا يحتاجها في الوقت الحالي، قررت التخلّي عن هذه الفكرة. لذلك، وبدلاً عن فرض تعلّمه القراءة، بدأت الأمّ تساعد طفلها البالغ من العمر 5 سنوات حالياً على إكتساب مهارات من نوع آخر، كتنمية ذكائه العاطفي والإجتماعي، حسّ الفضول لديه كما الإبداع.

من خلال إتباع هذه الطريقة، تأمل "كريستال" بأن يتوصل طفلها إلى الرغبة الدائمة بتعلم أمور جديدة، دون الشعور بالإحباط الناجم عن الضغوطات الخارجية.

وتؤكّد في المقابل بأنّها ستتيح لطفلها تعلّم القراءة حتماً عندما يصبح جاهزاً، أي في المدرسة، علماً بأنّها تقرأ له القصص منذ سنته الأولى. ولكنّها بدلاً عن التركيز على الكلمات المكتوبة، تحاول دائماً حثّه على الغوص في الشخصيات ومعاني القصّة.

فهل توافقينها الرأي بدوركِ؟ شاركينا رأيكِ في هذا الموضوع المهمّ إلى جانب خبرتكِ الشخصية ضمن خانة التعليقات!

إقرئي المزيد: تعرفي على الطفلة المعجزة "زهراء" التي تكلمت في شهرها السادس وبدأت القراءة في عامها الأول!



إختبار الشخصية

هل تُربّين طفلاً ذكيّاً؟