هل تلحظين تغيّراً في لون ملابسك الداخلي بسبب الإفرازات؟ إليكِ ما يعنيه ذلك!

سبب تغيراً في لون ملابسك الداخلي بسبب الإفرازات؟ إليكِ ما يعنيه ذلك!

ها أنتِ تُخرجين ملابسكِ الداخلية من الغسالة، لتلحظي أنّ الجزء الذي يلامس المنطقة الحساسة فيها معرّض لنوع من التصبّغ الأشبه ببقع المبيّض... فهل هذا الأمر طبيعي أم يدعو للقلق؟

مشكلة محرجة... ولكن هل هي خطيرة؟

إن كنتِ تختبرين هذه الظاهرة مع السراويل الداخلية الملوّنة، فعلى الأرجح أنكِ لم تناقشيها مع أحد من قبل بسبب الإحراج... لذلك، سنطلعكِ فيما يلي على كلّ ما تحتاجين معرفته.

أوّلاً، توقفي عن الشعور بالخجل، فالأمر طبيعي للغاية ولا يستدعي القلق، بل هو ناجم بكلّ بساطة عن مستوى حموضة المهبل.

على العكس... إنّه مؤشر جيّد!

وبالتفاصيل، يتميز المهبل ببيئته الحمضية، والتي لا تتيح للجراثيم والباكتيريا بالتكاثر. هذه الحموضة تتراوح نسبة الـPH فيها بشكل طبيعي ما بين 3,8 و4,5، وكلّما تزعزت نسبة الحموضة هذه بسبب عوامل خارجية أو داخلية، كلّما زاد إحتمال الإصابة بالإلتهابات المهبلية والأمراض المنقولية جنسياً، كما الفطريات.

وبالتالي، فإن بقع التصبغ أو التبييض التي ترينها على ملابسكِ الداخلية هي في الواقع ناجمة عن الحموضة في هذه الإفرازات، ما يدلّ على أنّها بمستوياتها الطبيعية، وتشكل دفاعاً فعالاً.

ما الحلّ؟

لكن رغم كونها مؤشراً إيجابياً، تشعر أكثرية النساء بالإنزعاج من تشكل البقع هذه، والتي تحدث إجمالاً أثراً دائماً، بالأخص على الأقمشة الداكنة. في تلك الحالة، بإمكانكِ دائماً اللجوء إلى الفوط اليومية التي تغطّي هذا الموضع، على أن تكون بتركيبة قطنية تتيح للبشرة بالتنفس.

ففي المرّة المقبلة التي ينتابكِ الخجل أو القلق بسبب هذه البقع، تذكّري أنّ الأمر لا يدعو إلى الإحراج إطلاقاً، إذ أنّ جسمكِ يقوم بما عليه فعله لحمايتكِ!

إقرئي المزيد: تخلصي من سراويلك الداخلية كلّ عام على الأكثر لهذا السبب المفاجئ!



إختبار الشخصية

هل تُربّين طفلاً ذكيّاً؟