دراسة من هارفرد تكشف عن العامل الذي يؤدي إلى استمرارية الحياة الزوجية

دراسة من هارفرد تكشف عما يؤثر على استمرارية الحياة الزوجية

إلى جانب الحب والثقة والإحترام بين الشريكين، كشفت دراسة أجراها باحثون من جامعة هارفرد عن عاملٍ آخر يلعب دوره في التأثير على استمرارية الحياة الزوجية.

في التفاصيل، قام الباحثون بجمع بيانات لأكثر من 6300 من الأزواج يعود تاريخها إلى السبعينيات. وبعد مراقبة البيانات، تبّين أنّه وعلى الرغم من أن الزوجين يتجادلان ويطلاقان لأسباب مختلفة إلّا أنّ احتمال حدوث الطلاق يزيد بنسبة 30% عندما يكون الرجل عاطلاً عن العمل.

ماذا عن الرجال الذين يعملون بدوام جزئي؟

وهذا ليس كل شيء؛ إذ تبيّن أنّ الأسر التي يعمل فيها الرجال بدوام جزئي معرَضة بشكلٍ متزايد للطلاق. وكشفت الدراسة أنّه حتى عندما يعمل الرجال في وظائف صغيرة أو يبقون عاطلين عن العمل رغماً عنها، فإنّ ذلك لا يزال يؤدي إلى خلافات وتوتر في زيجاتهم.

هل ينطبق الأمر نفسه على المرأة؟

صحيح أنّ معظم النساء يحاولن اليوم تحقيق التوازن ما بين الحياة العملية والمنزل إلّا أنّه وبحسب الدراسة، لا يؤثر الوضع المهني للمرأة سلباً ولا إيجاباً على استمرارية الحياة الزوجية كما أنّه لا يلعب أي دور في زيادة احتمال الطلاق.

ومع ذلك، لا يُمكن إنكار أنّ كل ثنائي مختلف وقد لا تنطبق نتائج هذه الدراسة على الجميع. بالإضافة إلى ذلك، لم تأخذ الدراسة بعين الإعتبار الأزواج الذين اختاروا عن طيب خاطر رعاية أسرهم أثناء عمل زوجاتهم. كما أنّها لمم تتطرّق إلى أنّ الإستقلال المادي للمرأة يُمكن أن يتسبب أيضاً في الطلاق.

الوضع المهني مهم أيضاً بالنسبة للعزاب الذي يحاولون إيجاد نصفهم الآخر

كشفت إحدى الإستطلاعات أنّ الإستقلالية المالية تُعتبر جذابة في حين يُعتبر الأفراد الذين يشكون من الكثير من الديون أقل جاذبية. وأنت، هل توافقين على نتائج هذه الدراسة؟

لا تتردّدي أيضاً في الإطلاع على الدراسة التي تحث الزوج على على جعل زوجته سعيدة!



إختبار الشخصية

إختبار: ما هي الصفة التي يقولها عنكِ زوجكِ سراً؟