دراسة تكشف علاقة عدم التحمّل الخلقيّ للاكتوز بنقص الفيتامين د!

دراسة عن العلاقة بين عدم التحمل الخلقي للاكتوز ونقص الفيتامين د

أكدّت دراسة كنديّة صدرت عام 2017 أنّ الأشخاص المُعدّين جينيّاً للإصابة بعدم تحمّل اللاكتوز، يُعانون من نقصٍ كبير في مستويات الفيتامين د.

الأشخاص المُعدّون جينيّاً للإصابة بعدم تحمّل اللاكتوز، يُعانون من نقصٍ كبير في مستويات الفيتامين د.

وأضافت الدراسة التي تمحورت حول 1495 رجلاً وامرأة بين العشرين والتاسعة والعشرين من العمر، أنّ اقتطاع المنتجات اللبنية من النظام الغذائي اليومي أو تناولها بكمياتٍ محدودة جداً هما السبب الرئيسي وراء انخفاض معدل الفيتامين د في الدم.

وفي السياق نفسه، لفتت الدراسة الصّادرة في مجلة Journal of Nutrition أنّ المشاركين والمشاركات فيها ممّن يحملون الجين المسؤول عن الإصابة بـعدم تحمّل اللاكتوز أقصر قامة من سواهم، ما يدلّ على أنّ انتقاص الفيتامين في أجسامهم أثّر في عظامهم وعرقل نموّها.

وانطلاقاً ممّا تقدّم، يدعوا الباحثون، معدّو الدراسة، كلّ شخص مصاب بعدم تحمّل اللاكتوز بالتعويض عن نقص الفيتامين د في جسمه من خلال تناول أطعمة مدعّمة بالفيتامين إياه أو من خلال إضافة منتجات لبنيّة خالية من اللاكتوز إلى غذائه اليومي.

صحيح أنّ التعرّض لأشعة الشمس هو الطريقة المثالية لمدّ الجسم بالفيتامين د، لكنها ليست الوحيدة وثمة العديد من المصادر الغذائية لتحقيق هذه الغاية، دعينا نذكر لكِ في ما يلي الأبرز بينها: الأسماك الزيتية (كالسلمون والتونا والسردين والماكريل) ومشروبات الصويا وصفار البيض وأنواع الجبنة الصلبة (مثال الشيدار والغرويير).

صحيح أنّ التعرّض لأشعة الشمس هو الطريقة المثالية لمدّ الجسم بالفيتامين د، لكنها ليست الوحيدة وثمة العديد من المصادر الغذائية لتحقيق هذه الغاية!

وعندما لا تعود مصادر الفيتامين د وأشعة الشمس كافيتان لرفع مستوى الفيتامين د في الدم، سيكون اللجوء إلى المكملات الغذائية أمراً لا بد منه.

اقرأي أيضاً: اطعمة تحتوي على فيتامين د



إختبار الشخصية

إكتشفي إن كنت معرّضة للإصابة بالسكري!