طفلي يحب ارتداء ملابس الجنس الآخر، فهل يجب أن أقلق؟

حب الطفل لارتداء ملابس الجنس الآخر

ما إن تعلمين بأنكِ حامل بفتاة، حتى تحوّلين خزانتها المستقبلية إلى عالم زهرّي مليء بالفساتين والنقشات الأنثوية... تستمرّ هذه الحالة وتتطوّر سنة بعد أخرى، لتبتاعي لها أكسسوارات الشعر وكل ما يلزم لإطلالة مفعمة بالأنوثة تشبه "الأميرات". ولكن المفاجأة، التي قد يكون لها وقع الصاعقة عليكِ، هي أن طفلتكِ الصغيرة والرقيقة تريد بشكل مفاجئ ارتداء ملابس الصبيان؛ إذ ترفض كلّ ما هو متعلّق بالفتيات، وبالأخص اللون الزهري وكلّ ما يبرق! فهل يجب عليكِ القلق؟

الأمر نفسه ينطبق على الصبيان، الذين قد يرغبون بإتداء ملابس الفتيات، وبالأخص الفساتين، فهل من المفترض أن تعيري هذا الأمر أهمّية؟ أم أنّه عليكِ تركه ليصل إلى حلّ من تلقاء نفسه؟

أوّلاً، تجدر الإشارة إلى أنّ قلق الأهل ينجم عن خوفهم من أن تكون هويّة طفلهم الجنسية غير مستقّرة، وأن ينجم عن هذا التصرّف أي شذوذ مستقبلي، ولكن علم النفس يطمئن كلّ أم أنّ لا علاقة إجمالاً ما بين هاتين الظاهرتين.

فرغبة الطفلة بإرتداء ملابس الصببيان والعكس أيضاً هي مرحلة طبيعية للغاية، ولا يجب مبادرتها بأي نوع من العدائيّة، لتفادي حصول أي مضاعفات نفسية. حاولي مجاراة طفلكِ قدر الإمكان وهو لا زال داخل المنزل مثلاً، أو من خلال أمور مقبولة نسبياً كالسماح للفتاة بإرتداء قبّعة للصبيان عند الخروج.

ولكن في المقابل، إحرصي على التكلّم مع طفلكِ في الموضوع، وإيضاح فكرة الملابس الخاصّة بكلّ جنس. من خلال طريقة الحوار هذه، ستتوصلين لمعرفة الأسباب التي تحثّه على القيام بهذا الأمر، مثل الغيرة من أحد الأشقاء من الجنس المعاكس، التماهي بأحد الوالدين، وغيرها من أسباب طبيعية لا تدعو للقلق.

أمّا إن لاحظتِ أنّ هذه الحالة تتفاقم وتتطور دون أن تزول مع الوقت، بإمكانكِ دائماً اللجوء إلى أخصائي نفسي لكشف أسبابها، والعمل على حلّها.

إقرئي المزيد: دعك من السيّارات والجنود إشتري لطفلك الصبي دمية!



إختبار الشخصية

هل تُربّين طفلاً ذكيّاً؟