abir.akiki abir.akiki 16-06-2022

تسألين عن حبوب سايتوتك للإجهاض؟ تابعي قراءة هذه المقالة على موقعنا حيث نكشف لك عن بعض المحاذير والرعاية المطلوبة بعد تناول هذه الحبوب.

ias

قبل الخضوع لأي إجراء في عملية الإجهاض، من المهم معرفة التأثيرات المحتملة التي يمكن أن تحدث على جسمك وصحتك في المستقبل. تختلف المخاطر والآثار الجانبية حسب نوع الإجراء ومدى تقدمك في الحمل. في هذه المقالة، سنتحدّث عن إجراء الإجهاض بواسطة الحبوب لا الجراحة وتحديدًا عن حبوب سايتوتك التي يجب عدم تناولها من دون وصفة طبية. المحاذير كثيرة والمخاطر أيضًا. تابعي القراءة واحصلي على المعلومات كافّة قبل إجهاض طفلك.

5 معلومات مهمّة عن حبوب سايتوتك

فيما يلي 5 أمور يجب أن تعرفيها عن حبوب سايتوتك لإدارة فقدان الحمل المبكر:

  • تمت تحديد تناول حبوب سايتوتك بفقدان الحمل المبكر
  • يوصى بإعطاء حبوب سايتوتك عن طريق المهبل لزيادة الفعالية
  • متابعة العملية مع الطبيب المختص أمر ضروري
  • معرفة أن نزيف حاد قد يحدث أمر ضروري أيضًا
  • متابعة صحتك والعوارض بعد الإجهاض خطوة أساسية

محاذير استخدام حبوب سايتوتك للإجهاض

عندما نتحدث عن حبوب الإجهاض، فإننا نشير عادةً إلى نوعين من الأدوية وهما: الميفيبريكس والسيتوتك ويتم تناولهما معًا لإنهاء الحمل. وفي الحقيقة، هناك محاذير يجب أخذها بعين الإعتبار قبل استعمال حبوب سايتوتك، وهي كالتالي:

مضاعفات محتملة

  • تلف الرحم أو عنق الرحم
  • نزيف شديد
  • إجهاض غير مكتمل، مما يتطلب إجراء إجهاض جراحي إضافي
  • إصابة قناتي فالوب
  • تندب داخل الرحم
  • الإنتان أو الصدمة الإنتانية
  • الموت

المخاطر الصحية المستقبلية

يتسبب الإجهاض في ضعف عنق الرحم، مما يزيد من خطر تعرّض المرأة للولادة المبكرة في المستقبل. تشير دراستان تم نشرهما مؤخرًا إلى أن إجهاضًا محرضًا واحدًا يزيد من خطر الولادة المبكرة اللاحقة بنسبة تتراوح بين 25% و 27%. بعد عمليتي إجهاض أو أكثر، يزداد خطر ولادة المرأة قبل الأوان بنسبة تتراوح بين 51% و 62%
وجدت دراسة كندية عام 2013 أن النساء اللواتي أجهضن أكثر عرضة بمرتين لإنجاب طفل مبكر جدًا أي بعد 26 أسبوعًا من الحمل. كانت المخاطر أعلى بنسبة 71% في الأسبوع 28 من الحمل و 45% أعلى في الأسبوع 32. في الحقيقة، الولادات المبكرة تنطوي على مخاطر صحية خطيرة على الطفل. فالأطفال الذين يولدون قبل 37 أسبوعًا من عمر الحمل لديهم فرصة أقل بكثير للعيش حتى سن الرشد. أمّا الذين يبقون على قيد الحياة فهم معرضون لخطر كبير للإصابة بإعاقات خطيرة، بما في ذلك الشلل الدماغي والضعف الذهني، اضطرابات النمو النفسي والتوحد.

رعاية ما بعد الإجهاض

بعد الإجهاض، سيقدم لك طبيبك تعليمات محددة عن الرعاية اللاحقة. في بعض الأحيان لا يكون هذا كافيًا لتقليل الآثار الجانبية غير السارة للإجهاض. ومع ذلك، للتخفيف من الآثار الجانبية عليك التعرّف على ما يجب أن تقومي به بعد الإجهاض، كالتالي:

  • استخدمي ضمادات التدفئة التي يمكن أن تخفف من التقلصات
  • استفيدي من فوائد شرب الماء بكثرة، وبخاصّةٍ إذا كنت تعانين من القيء أو الإسهال
  • إلجأي إلى نظام دعم، حيث أن بعض النساء يعانين من تغيرات عاطفية من التحوّل الهرموني الجذري
  • خططي للبقاء لمدة يوم أو يومين في المنزل لتتعافي بالكامل
  • تناولي أدوية مثل الإيبوبروفين لتقليل التقلصات والألم
  • دلّكي بطنك في مكان التقلصات
  • ارتدي حمالة صدر ضيقة لتخفيف ألم الثدي

أخيرًا، يمكنك الحمل على الفور تقريبًا بعد الإجهاض، لذلك يجب استخدام وسائل منع الحمل لتجنب ذلك. فجسمك بحاجة للراحة. إذا لا ترغبين بتناول حبوب منع الحمل مباشرةً بعد الإجهاض، فلا تمارسي العلاقة الحميمة مع زوجك قبل شهر أو أكثر أو استخدمي وسائل منع الحمل الاحتياطية مثل الواقي الذكري.

الحمل الاجهاض

مقالات ذات صلة

تابعينا على