لماذا عليك تقديم تركيبة الحليب لطفلك من عمر سنة إلى 3 سنوات؟

اهمية تركيبة الحليب للطفل من عمر سنة إلى 3 سنوات

تُعد المرحلة العمرية من سنة إلى 3 سنوات مرحلة انتقالية في حياة الطفل حيث يبدأ في تناول مجموعة متنوعة من الأطعمة والمأكولات، ولكن هل هذا يعني عدم شرب الحليب؟

صحيحٌ أنّ الأطعمة تؤمن لطفلك جزءاً كبيراً من العناصر الغذائية التي يحتاجها، ولكنّها لا تضمن حصوله على حاجته من الفيتامينات والمعادن الضرورية لنموّه الصحي والسليم خلال هذه المرحلة العمرية. وهنا، تأتي أهمية اختيار الحليب المناسب في ملء الفجوات الغذائية وإعداد الطفل للمراحل القادمة.

العناصر الغذائية الضرورية للطفل من عمر سنة إلى 3 سنوات

يحتاج الطفل خلال هذه المرحلة العمرية إلى مجموعة من الفيتامينات والمعادن التي تدعم نموّه الفكري والجسدي، ومن أهم العناصر الغذائية التي يحتاجها، نذكر:

  • فيتامين "أ": ضروري لدعم النمو السريع وللمساعدة في مكافحة العدوى.
  • فيتامين "ج": ضروري للحفاظ على خلايا جسم طفلك صحية ومساعدتها على امتصاص الحديد.
  • فيتامين "د": ضروري لنموّ عظام الطفل ومساعدته على امتصاص الكالسيوم.
  • الحديد: ضروري لمساعدة خلايا الدم الحمراء على نقل الأكسجين عبر الجسم ودعم قدرة الطفل على التعلم.
  • البروتين: هو البنية الأساسية لعضلات الطفل وجلده وإنزيماته وهرموناته.
  • البريبايوتكس: ضرورية لدعم وظائف الجهاز الهضمي والمناعي والمساعدة في علاج أو محاربة بعض الأمراض.

كم كوب من الحليب يحتاج طفلك في اليوم؟

بحسب توجيهات الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال، يحتاج طفلك إلى كوبين من الحليب في اليوم لضمان حصوله على العناصر الغذائية الضرورية لنموه الصحي والسليم خلال هذه المرحلة العمرية.

أي حليب أختار لطفلي؟

كأهلٍ، نحن على دراية بالتغيرات السريعة التي يشهدها العالم والتي تتطلّب منا إعداد أطفالنا جسدياً ونفسياً للتحديات التي تنتظرهم في المستقبل. بمعنى آخر، نريد ما يلبّي احتياجات أطفالنا الغذائية خلال هذه المرحلة العمرية ويقودهم بالتالي نحو الحياة المهنية وأسلوب الحياة الذي يناسب قدراتهم، أحلامهم، وتطلعاتهم.

أنا أختار حليب أبتاميل جونيور 3 إذ يحتوي على مزيج من البريبايوتكس،LCPs ، حديد، فيتامينات أ، ج، د وعناصر مغذية أساسية لا تملأ الفجوات الغذائية لديه فحسب إنّما تدعم نموّ جهازه المناعي ما يجعله قادراً على محاربة البكتيريا والفيروسات التي قد يُصادفها يومياً في حياته.

والآن، إليك المعتقدات الخاطئة عن مناعة الطفل التي عليك عدم تصديقها!



إختبار الشخصية

ما الجانب الذي تُنمّيه في شخصيّة طفلك من خلال يوميّاتكِ معه كأم؟ هذا الاختبار سيكشف لك!