أمور تغيرت في العناية بالرضع بين الأمس واليوم

امور تغيرت في العناية بالرضع بين الامس واليوم

مما لا شكّ فيه أنّ الكثير من الأمور قد تغيّرت وتبدلت ما بين أيام أمهاتنا وأيامنا ولعلّ أهمها طريقة العناية بالاطفال. من هنا، وبعد أن كنا قد كشفنا سابقاً عن التصرفات والعبارات التي كنا نرفض اكتسابها من أمهاتنا ولكننا نتبعها مع أطفالنا، اخترنا أن نستعرض لك اليوم الأشياء التي تغيرت في العناية بالرضع بين الأمس واليوم.

السكر في الحليب

في الأمس، لم يكن هناك وعي صحي حول أضرار السكر على صحة الجسم وكانت تلجأ بعض الأمهات إلى إضافة السكر إلى الحليب، ظناً منهن أنّ ذلك يزيد رغبة الطفل في شرب الحليب. ولكن، اليوم تتجنب الأمهات إدخال السكر إلى أطعمة أطفالها كما تمتنع عن إطعامهم الشوكولاتة حتى بعد بلوغهم العام خصوصاً وقد بات معلوماً أنّ السكر هو الوقود المفضل للخلايا السرطانية.

العسل

بعد أن كانت تعمد الأمهات في السابق إلى إدخال العسل في حليب الأطفال الرضع قبل بلوغهم السنة الأولى، نظراً لكونه معروف بقيمته الغذائية العالية، اتّضح اليوم أنّ العسل يحتوي على نسبة منخفضة من الجراثيم والبكتيريا الطبيعية التي قد تضرّ طفلك خصوصاً وأنّ جهازه الهضمي لا يزال غير ناضجاً بما يكفي ليحميه منها. فلا تعطي العسل لطفلك قبل بلوغه السنة.

اليانسون

أمّا بالنسبة لليانسون الذي كانت تلجأ إليه الأمهات لتهدئة رضيعها من المغص، فتبيّن أنّه يحتوي على مادة الأنيثول المسمّة للطفل والتي تؤثر سلباً على جهازه العصبي خصوصاً قبل عمر الـ6 أشهر مما قد يتسبب له بالإرتجاج والتشنج والجلطات بالإضافة إلى أعراض التسمم مثل القيء. وقد أكّد الأطباء أنّه ليس هناك علاقة بين اليانسون وارتياح الطفل من المغص.

حمل الرضيع وتدليله

لا بدّ أنّك سمعت نصيحة الأمهات اللواتي سبقنك على هذه التجربة بعدم المبالغة في حمل الطفل الرضيع لئلا يعتاد على الحمل وبالتالي يُصبح صعباً عليك أن تتركيه ينام لاحقاً بمفرده. ولكن، الدراسات الحديثة تنصحك بالعكس إذ تبين أنّ حمل الطفل الرضيع لفترات طويلة حين يبكي أو يكون بحاجة إليك له تأثيره الإيجابي على نمو دماغ الطفل كما يُساعده على الثقة بنفسه أكثر في سن متقدمة.

الأطعمة الصلبة للأطفال الرضع

هل تساءلت يوماً لماذا تصر والدتك على بدء الأطعمة لطفلك مبكراً؟ يبدو أنّ السبب يعود إلى أنّها كانت تطعمك السيريال قبل بلوغك الـ6 أشهر؛ وهو العمر الذي تسمح فيه منظمة الصحة العالمية أن يبدأ الطعام اليوم.

كراجة الأطفال

وأخيراً، بعد أن كانت تعتمد الأمهات على الكراجة كوسيلة لتسهيل المشي على أطفالهن، لم يعد يُنصح باستخدامها اليوم باعتبارها تؤخر مشي الطفل شهراً كما قد تؤثر على شكل ساقيه حين يكبر.



إختبار الشخصية

يتحدّد نوع بشرة الطفل منذ اليوم الأول.. فما نوع بشرة طفلك؟