القرآن الكريم... كيف أعيشه في رمضان؟

كيفية عيش القرآن الكريم في رمضان

تكثر خلال الشهر الفضيل موائد الإفطار والسحور، والأرجح أن تتخذي بها وتنشغلي في التحضير لها... ولكن لا تدعي ذلك يلهيك عن الصلاة وقراءة القرآن الكريم والعمل بموجب تعاليمه وتوصياته. كيف ذلك؟ اقرأي النصائح البسيطة التالية واجعلي منها دافعك للسير الحسن:

هذه الأخطاء تربط مائدة الإفطار بالأمراض

* أَنزلي القرآن من على الرف العالي حيث تضعينه وانفضي عنه الغبار وخصصي أوقاتاً ولو قصيرةً لقراءته والتركيز على كلام الله قلباً وعقلاً. فالله سبحانه وتعالى جعل "القرآن كتاباً للمؤمنين"... كوني من هؤلاء المؤمنين واتّخذي من الكتاب المقدس مرشداً وحافظاً من التجارب والمهلكات.

* بعد الصلاة والدعاء، أَبقي المصحف الشريف على مسافةٍ قريبةٍ منك، حتى لا يقتصر رجوعك إليه على الحالات المستعصية أو حالات المرض والشدّة.

* حدّدي جدولاً زمنياً يومياً للصلاة وإجبري نفسك على الالتزام به مهما كان.

* خذي وقتك في التعمّق بمعاني الآيات ومفهومها، وحاولي تدوين أفكارك وتعليقاتك بشأنها في كتاب يومياتك، حتى تكون لك مرجعاً ينوّر دربك في الأيام الحالكة.

* استقي من القرآن الآيات التي تشوّش ذهنك وتعجزين عن فهم مغزاها أو المقصود منها، وحاولي البحث عنها في كتب التفسيرات أو سلي أحد العلماء وفقهاء الدين بشأنها. فكلما زاد فهمك للقرآن، تمكّنت من التقرب أكثر من الله والتمثّل بالنبي (ص) . والأهم من كل ما سبق، أن تقرري لموسم رمضان الحالي ولما تبقى من أيامك على الأرض، تكريس حياتك للقرآن وعيشها بحسب مبادئه. وكان الله في عونك!

معتقدات خاطئة حول كيفية التغلّب على العطش في رمضان