مغص الرّضع: علاجات كثيرة الاستخدام لكن خطيرة، تجنّبيها!

العلاجات الخطيرة للمغص عند الرضع

البكاء هو أكثر ما يفعله الأطفال الرّضع. لكنّ بكاء طفلكِ متواصل ولا يتوقّف مهما حملته أو هدهدته أو دلّلته؛ بكاؤه إذن دليل على إصابته بـمغص المواليد.

وهذه الحالة جد طبيعية في الأطفال الرضع حتى الشهر الثالث بعد الولادة يقول الطبيب، لكنّ منظره يُقطّع القلب وأنتِ مستعدّة لتجربة أي شيء للتخفيف عنه.

مهلاً، أيّ شيء؟ ما عدا الطرق أو المواد غير المقبولة أو غير المثبتة أو غير الآمنة التي سنضعها بمتناولكِ في هذا المقال من "عائلتي"!

في العلاجات غير الآمنة:

  • ماء غريب: يتكوّن ماء غريب بشكلٍ أساسي من خلطة عشبيّة وماء وبيكاربونات صوديوم. أما مكوّناته الأخرى، فتختلف بين علامة تجارية وأخرى. ومن بين المكوّنات الإضافية الخطيرة أو غير الآمنة، نذكر على سبيل المثال لا الحصر: الغلوتين والمنتجات اللبنية والسكروز والكحول. فالغلوتين والمنتجات اللبنية تُسبّب ألماً في المعدة، والسكروز يُضاعف خطر الإصابة بتسوّس الأسنان المبكر. أما الكحول فيؤدي إلى مشاكل في النمو. وباعتبار ماء غريب مكملاً غذائياً لا دواء، فهو لا يخضع لمعايير "إدارة الدواء والغذاء الأميركية"، وبالتالي لا ضمانة على ما يحتويه من مكوّنات. من هنا، ضرورة تفاديه أو على الأقل عدم استعماله إلا بأمر من الطبيب.

باعتبار ماء غريب مكملاً غذائياً لا دواء، فهو لا يخضع لمعايير "إدارة الدواء والغذاء الأميركية"، وبالتالي لا ضمانة على ما يحتويه من مكوّنات.

  • الأدوية: يُمكن للأدوية على غرار مضادات التشنّجات والأدوية المُساعدة على النوم أن تتسبب للطفل الرضيع بتأثيرات جانبية خطيرة وأحياناً مميتة. ولو وصف الطبيب إحداها لمعالجة طفلكِ من أعراض أخرى يُعاني منها، إحرصي على اتباع التعليمات والإرشادات الخاصة بها بالحذافير.
  • الكمادات الساخنة: من غير المحبّذ أن تضعي كمادةً أو قارورة ماء ساخنة على بطن طفلك الرضيع لـعلاجه من المغص، إذ يُمكن لبشرته الرقيقة والحساسة جداً أن تحترق وتتأذى بسهولة.

البكاء هو أكثر ما يفعله الأطفال الرّضع. لكنّ بكاء طفلكِ متواصل ولا يتوقّف مهما حملته أو هدهدته أو دلّلته؛ بكاؤه إذن دليل على إصابته بالمغص.

في العلاجات غير المثبتة:

  • التوقّف عن الرّضاعة الطبيعية: تعتقد بعض الأمهات أنّ بكاء أطفالهنّ المتواصل ناجم عن عدم إنتاجهنّ ما يكفي من الحليب لتلبية احتياجات صغارهنّ أو عن معاناة هؤلاء من حساسية تجاه حليبهنّ، فيُقرّرن التوقف عن رضاعتهم. ولكنّ هذه الافتراضات نادرة جداً واستبدال الرضاعة الطبيعية بالرضاعة الصناعية لا يُمكن إلا أن يزيد المغص سوءاً!

استبدال الرضاعة الطبيعية بالرضاعة الصناعية لا يُمكن إلا أن يزيد المغص سوءاً!

  • تعريف الطفل على الأطعمة الصلبة في مرحلة مبكرة جداً.
  • استبدال الحليب الطبيعي بـحليب أطفال صناعيّ معدّ من الصويا على الرغم من غياب أعراض حساسية الحليب.
  • تدليك بطن الطفل: ما من دليل علميّ يؤكد فعالية تدليك بطن الطفل في التخفيف من أعراض المغص. ولكنّ العديد من الأمهات يُقسمون على فعاليته. ولو أردتِ تجربته، الخيار خياركِ، يكفي أن تضعي صغيركِ على ظهره وتبدأي بتدليك بطنه بحركات دائرية من السرة باتجاه الخارج، وذلك بعد مرور 20 إلى 30 دقيقة على رضاعته.

اقرأي أيضاً: البروبيوتيك: أمل جديد في علاج مغص الأطفال الرّضع!



إختبار الشخصية

يتحدّد نوع بشرة الطفل منذ اليوم الأول.. فما نوع بشرة طفلك؟