الصحّة الفمويّة وولدكِ المراهق

نصائح لتحفيز المراهق على العناية بصحة فمه واسنانه

من الممكن أن يقسو المراهقون على أسنانهم ويُهملوا العناية بها لشدّة انشغالهم في المدرسة والرّياضة والألعاب والأنشطة الاجتماعية من جهة، ورغبتهم الجامحة في تناول الكثير من الأطعمة السّريعة والجاهزة من جهة أخرى. وهذان العاملان إذا ما اجتمعا، كوّنا قنبلةً موقوتة تضرب الأسنان وتعرّضها للتسوّس.

كيف تساعدين ولدك على تخطّي عمر المراهقة؟

ولمساعدة ولدكِ على تجاوز سنوات المراهقة بأقل أضرار ممكنة على فمه وأسنانه، تنصحكِ "عائلتي" باتباع الإرشادات البسيطة التالية:

* شجّعي مراهقكِ على الاعتناء جيداً بأسنانه، بمعنى آخر، حفّزيه على تفريشها بمعدل مرتين في اليوم وتنظيفها بالخيط. وبما أنّ المراهقين بطبعهم يهتّمون بمظهرهم وطلّتهم، ساعدي ولدكِ على أن يفهم بأنّ إهمال الصّحة الفموية قد يؤدي إلى ظهور بقعٍ مقيتةٍ على أسنانه، كما قد يتسبّب له برائحة أنفاسٍ كريهةٍ ومشاكل أخرى هو بالغنى عنها.

* كوني قدوةً لمراهقكِ. فإن اعتنيتِ جيداً بأسنانكِ، سيفهم ولدكِ أهمية الصّحة الفمويّة بالنسبة إليك. ولن تبدو له عظاتكِ وتعليماتكِ وإنتقاداتكِ مجرّد هباء وسيتحمّل أكثر مسؤولية أسنانه.

* ضعي مختلف أدوات تنظيف الأسنان من فراشي ومعجون وخيط في متناول مراهقكِ وجميع أفراد الأسرة. وإن اضطركِ الأمر، ضعي بعضاً منها في المطبخ ليتزوّد بها ولدكِ عند خروجه مُسرعاً.

* لا تبتاعي الأطعمة الجاهزة والسريعة ولا تقدّمي سوى الفاكهة والخضار على سبيل الوجبات الخفيفة.

هل من طريقة للتواصل مع ولدك المراهق؟



إختبار الشخصية

هل تُربّين طفلاً ذكيّاً؟