5 امور عليك القيام بها في الشهر السادس من الحمل!

الحمل

تشهد المرأة في حملها تغيرات جسدية وهرمونية تزداد وتصبح أكثر وضوحًا شهرًا تلو الآخر مع نموّ الجنين في بطنها. ناهيك عن هذه التغيرات عزيزتي، ثمّة بعض الخطوات التي يتحتّم عليك القيام بها في الأشهر المتقدمة من الحمل وبخاصة في الشهر السادس لكي تضمني صحة حملك وسلامته. ما هي هذه الخطوات؟ تعرّفي معنا عليها في هذا المقال من عائلتي:

كيف تحسبين فترة الحمل وموعد الولادة؟

  • عندما يقترب موعد الولادة وفي ظلّ كل الإنشغالات والترتيبات التي تترافق معها، قد يغيب عن بالك موضوع التفكير بمن سيرافقك ويكون معك عندما يحين الموعد. إلاّ أنك لدى انتقائك لهذا الشخص، عليك التفكير بمدى جهوزيته وفعاليته في مثل هذه المواقف. إذ إنك لا تحتاجين إلى الدعم العاطفي فحسب بل إلى الدعم المعنوي وإلى شخص ذات خبرة كافية في هذا المجال لإعطائك المشورة والنصائح الفعّالة في هذا الوقت.
  • في هذه الفترة من الحمل وبخاصة بين الأسبوع 24 و28 منه، عليك إجراء فحص الجلوكوز لفحص سكر الحمل. ولإجراء هذا الأخير عليك شرب مزيج الجلوكوز ليتمّ إجراؤه بعد نحو ساعة تقريبًا. اما إذا تبيّن إصابتك بسكر الحمل فسيملي عليك طبيبك الخاص الإلتزام بنظام غذائي معين ومراقبة معدلات السكر في جسمك بصفة يومية. وتجدر الإشارة هنا الى أنّ سكري الحوامل لا يعني أنك ستعانين من هذا الداء طيلة حياتك إنما سرعان ما سيزول بعد ولادة طفلك.
  • مع اقترابك للولادة وبدءًا من الشهر السادس تقريبًا تبدأ الأعراض المزعجة عمومًا بالإزدياد ونذكر منها آلام الظهر والغازات وحرقة المعدة وآلام القدمين، لذا قد يفيدك في هذه الحالات تدليك قدميك أو ظهرك إذ إنّه سيساهم في التخفيف من حدّة هذه الأعراض.
  • وفي هذه الفترة من الحمل أيضًا من المهمّ جداً تناول بعض الأطعمة التي تؤمن قوة جنينك وصحته ونذكر منها: الحبوب والفول الأسود، اللحوم الخالية من الدهن، البرتقال، الشمندر والسبانخ وغيرها من الأطعمة الصحية الكثيرة.
  • وكما أنّ بعض الأطعمة هي مفيدة لك ولطفلك في هذه الفترة، هناك أطعمة أخرى عليك تجنّبها كالأسماك واللحوم النيئة والتي تحتوي على أنواع بكتيريا مضرّة لك ولطفلك. وأخيرًا نتمنى لك عزيزتي حملًا سليمًا! إقرأي أيضًا: كيف يتم الحمل؟


حاسبة موعد الولادة

تهانينا مولودك يرى النور في
المزيد عن مراحل الحمل

  أَدْخلي تاريخ أول يوم من آخر دورة شهرية لك  

إختبار الشخصية

هل تُربّين طفلاً ذكيّاً؟