ما هي أضرار جوسبرين للحامل؟

اضرار جوسبرين للحامل

تتعدد كثيرًا الأسباب والمشاكل التي تؤدي إلى تناول المرأة دواء جوسبرين. يعرف هذا الدواء بفوائده العديدة إذ يمكنه أن يعالج ألم الصداع والطمث والعظام. أيضًا يستخدم هذا الدواء في بعض الأحيان من أجل خفض معدل درجة حرارة الجسم وغيرها من الأمور. لكن هل يعتبر استخدام هذا دواء جوسبرين خلال الحمل آمنًا أم يمكن أن يؤثر على نمو الجنين وتطوره؟

لا يعتبر من الآمن تناول دواء جوسبرين خلال الحمل خصوصًا خلال الفصل الأول والثالث منه إذ يمكن أن يؤثر بشكلٍ كبير على طريقة سير عملية الحمل. ففي حال تم استخدامه خلال الفصل الأول من الحمل، يمكنه أن يؤدي ذلك إلى معاناة المرأة من مشكلة في الحلق، الأمر الذي يؤدي بدوره إلى عدم اكتمال تطور حنك الجنين.

أما في حال تم استخدامه خلال الفصل الثالث من الحمل، فيمكن أن يؤدي إلى مشاكل خطيرة عدة ومن بينها إغلاق القناة الشريانية عند الجنين وتضخم الأوعية الدموية الرئوية وارتفاع ضغط الدم في الدورة الدموية الرئوية. لكن رغم هذه الأضرار إلاّ أنه يمكن تناوله عادةً خلال الفصل الثاني في الحالات الضرورية والطارئة فقط.

في سياقٍ آخر، تتعدّد الأقاويل التي تشير إلى إمكان استخدام هذا الدواء خلال الحمل وعدم تأثيره على تطور الجنين إذ يعمل على منع تجلط الدم في الحبل السري والمشيمة.

لذلك، ننصحك بعدم تناول أي دواء إلاّ تحت إشراف طبيبك المعالج ورعايته لتجنّب التعرّض للمشاكل الصحية التي تؤثر على نمو الجنين.



حاسبة موعد الولادة

تهانينا مولودك يرى النور في
المزيد عن مراحل الحمل

  أَدْخلي تاريخ أول يوم من آخر دورة شهرية لك  

إختبار الشخصية

هل تُربّين طفلاً ذكيّاً؟