أي نوع من السكريات يسبّب الضرر الأكبر لأسنانك؟

اسباب تسوس الاسنان | انواع السكريات المسؤولة عن تسوس الاسنان

ما رأيك بأسنان تجتاحها التجاويف والمناطق المتضررة لتتحوّل في ما بعد إلى ثقوب دائمة؟ أو بعبارة أخرى، ما رأيك بأسنان يتربّع على عرشها التسوّس؟ من المؤكّد أنّك لن ترغبي بأن يسيطر التسوّس على فمك ليس لتغييره مظهرها الجميل فحسب بل لما قد يسبّبه من ألم لك أيضاً. من المسؤول عن التسوّس؟ تحصل هذه المشكلة نتيجة مجموعة من العوامل، بما في ذلك البكتيريا في فمك، عدم تنظيف أسنانك بشكل جيّد، واستهلاك الأطعمة السكرية.

5 خطوات طبيعية لأسنان بيضاء وقوية

ولكن كيف تكون السكريات هي المسؤولة عن التسوّس؟ يحتوي الفم على أنواع عديدة من الجراثيم وبعضها يتكاثر في بيئة من الأطعمة التي تحتوي على السكريات أو الكربوهيدرات المخمرة، وإن لم تقومي بتنظيف أسنانك بعد تناولها ستقوم الجراثيم بتحويل هذه الكربوهيدرات إلى أحماض في وقت قصير جدّاً. بعدها ستتحوّل الأحماض وبقايا الطعام إلى طبقة لزجة تغطي الأسنان ستقوم بدورها بمهاجمة مينا الأسنان ما يؤدّي إلى حدوث ثقوب صغيرة فيها تُعرف بالتسوّس.

طريقة جديدة لحماية أسنانك من التسوّس!

وعلى الرغم من أنّ السكريات ستكون من أهمّ المسبّبات لتسوّس أسنانك إلّا أنّ درجة أذيّتها للسنّ تختلف بحسب نوعها لذلك إليك في ما يلي ترتيب السكريات من الأكثر تسبباً في التسوّس إلى الأقل:

*السكروز أو المعروف أيضاً بسكر المائدة: إنّ السكر الأبيض والأسمر ينتشر في معظم أنواع الأطعمة التي نتناولها وله تأثير قوي على اللويحة الجرثومية "البلاك" بشكل يحفّز التسوّس، وهذا النوع من السكريات يحتلّ المرتبة الأولى على لائحة السكريات الأكثر تسبّباً لهذه المشكلة.

*الفروكتوز أو سكر الفاكهة، الغلوكوز، والمالتوز أو المعروف أيضاً بسكر الشعير: تدخل هذه السكريات في تكوينة العسل ونظراً لكونه مادة لزجة قد تلتصق بالأسنان تعدّ السكريات الموجودة فيه من الأكثر ضرراً لصحة فمك.

*سكر الحليب أو الغالاكتوز واللاكتوز: إنّ هذا النوع من السكريات يتوفّر في الحليب ومنتجات الألبان ويحتل المرتبة الثالثة على لائحة السكريات المسببة للتسوّس.

*السكريات التي هي جزء من الكربوهيدرات المعقّدة: نعني بالكربوهيدرات المعقّدة النشويات الموجودة في الأطعمة مثل البطاطا، الخبز، والأرزّ.

نظّفي أسنانك جيّداً وعالجي التسوّس بأسرع وقت ممكن منعاً لتزايد حجم تجاويف السنّ ما قد يؤدّي إلى الألم، العدوى، وفي النهاية فقدان السنّ.



إختبار الشخصية

إكتشفي إن كنت معرّضة للإصابة بالسكري!