أنا أم وضعت طفلها في الحضانة من عمر 3 أشهر وتربطني به علاقة عاطفية قوية!

أنا أم وضعت طفلها في الحضانة من عمر 3 أشهر

قد تشعر الأم إذا وضعت طفلها في الحضانة عن عمر صغير أنها ستخسر علاقتها به، وفي هذه المقالة أشاركك خبرتي عندما وضعت طفلي في الحضانة من عمر 3 أشهر.

حذرني الجميع من أن الأمر سيكون صعبًا للغاية، لكن إرسال طفلي إلى الحضانة كان أحد أفضل قراراتي كأم.

عندما كنت حاملاً، كثيرًا ما التقيت بالنساء الحوامل الأخريات اللواتي يمكنهن التخلص من فلسفتهن بشأن التدريب على النوم والتعلق الآمن، وغيرها من الأمور التي تحتاج فيها الأم إلى مساعدة، مثل كثرة بكاء الطفل من دون سبب وطرق تهدئته.

تساءلت، كيف يبدو أن كل هؤلاء النساء يعرفن بالفعل كيفية تربية الأطفال؟

أنا شخصيًا، لم يكن لدي قناعات قوية بشأن تدريب نوم الأطفال وكيفية خلق روتين مثالي، وعندما سُئلت عن خططي للأمومة المستقبلية، شعرت بألم في معدتي!

ولكن عندما تحول الحديث لا محالة إلى رعاية الأطفال، فوجئت بسماع نفسي أعبر عن رأي واضح وواثق: "ابني سيذهب إلى الحضانة بالتأكيد". وكان الردّ المدويّ: "ولكن من سيربي طفلك على حبّك ومن سيبني علاقتك معه غيرك؟" "ليس جيّدًا أن تتركي طفلك مع غرباء في مكان غريب".

في الحقيقة، كنت أعلم أنني سأستمر في العمل بعد الولادة، لقد أمضيت أكثر من عقد في بناء مسيرتي المهنية، وكنت مهتمة بعملي، من جهة أخرى، بالإضافة الى حاجتي إلى أحد لمساعدتي في تربية طفلي، ناهيك عن أنه لم يكن لدي خيار آخر لجهة الوضع المالي لعائلتي.

إقرأي أيضًا: هذا هو الراتب الذي كنت ستتقاضينه لو ان الامومة وظيفة ككل الوظائف!

بعد فترة أمومة امتدّت حتى 3 أشهر، استمتعت كثيرًا وخلقت رابطًا جميلًا مع طفلي، إلّا أنني لم أرغب في الاستمرار في الأمومة لدوام كامل بشكل دائم، ولم أشعر بالذنب حيال ذلك.

وبعد مرور شهر على وضع طفلي في الحضانة، يمكنني القول إنّها من أجمل الفترات لأنني اكتسبت:

  • العاطفة الزائدة كل مرة آتي لآخذه من الحضانة. تعلّم طفلي كيفية التعبير عن الاشتياق
  • الوقت لعملي، وجودة الوقت مع طفلي بعد الظهر وفي العطل
  • نعمة الانفصال السلس من دون نوبات بكاء مني ومن طفلي نظرًا لأنه كان صغيرًا واعتاد على الأمر
  • طفلًا يتمتع بذكاء اجتماعي ويتأقلّم مع الناس المختلفين عنه

وأخيرًا، اعتمدت أيضًا على نصائح مفيدة لمساعدتي على تربية طفلٍ ذكي، تعرفي إليها بدورك.



إختبار الشخصية

ما الجانب الذي تُنمّيه في شخصيّة طفلك من خلال يوميّاتكِ معه كأم؟ هذا الاختبار سيكشف لك!