أنا أم تسمح لطفلها بأن يأكل الشوكولاته كل يوم ولكن بشرط واحد!

أنا أم تسمح لطفلها بأن يأكل الشوكولاته كل يوم ولكن بشرط واحد!

أكشف لك في هذه المقالة على موقع عائلتي عن فوائد الشوكولاته التي أرغب بأن يحصل عليها طفلي منذ عامه الأول ولكن بشرط، فهل أنت مثلي؟ تابعي القراءة وتعرفي الى شرطي!

في السنة الأولى من حياة طفلي، كان لدي قاعدة صارمة بعدم تناول الحلويات، وكنت ألجأ الى بديل السكر. لكن في اليوم الذي بلغ فيه ابني الصغير عامه الأول، رضخت! في ذلك الصباح، أعطيته قطعة صغيرة من الشوكولاته الداكنة ليستمتع بها.

التهمها... وبدأ على الفور يطالب للحصول على المزيد. كانت ابتسامته يومها ملطّخة بالشوكولاته وبحب جديد أعلم أنه لن ينساه قريبًا.

فقط، بعد أن قالت لي إحدى صديقاتي “ألست قلقة من أن تسبب له الحساسية؟" صرت في حيرة من أمري. بصراحة، لم يخطر ببالي ذلك قط. لم أعرف أبدًا أي شخص لديه حساسية من الشوكولاته. أولم يحصل معظم الأطفال على نوع من الكعك في عيد ميلادهم الأول؟ بالتأكيد لم أكن أول من قدم للشوكولاته في هذا اليوم.

لكن هل يجب أن أكون أكثر حذرة؟

في الحقيقة، بعد البحث عن الموضوع وتعرفت الى فوائد الشوكولاته الداكنة، لم أعد قلقة بهذا الشأن. ولكن قررت أن أقدّم له قطعة صغيرة من الشوكولاته كل يوم بشرط أن تكون داكنة!

وفيما يلي أشاركك بفوائد الشوكولاته الداكنة، التي شخصيًا، أرغب بأن يحصل عليها طفلي وهو يستمتع بما يأكل:

  • غنيّ بالمغذيات مثل الألياف والحديد والماغنيسيوم
  • مصدر قوي لمضادات الأكسدة
  • يخفض ضغط الدم ويحسّن تدفقه
  • يرفع الكوليسترول الجيّد ويحمي الكوليسترول الضار
  • يقلل من مخاطر الإصابة بأمراض القلب
  • يحسّن وظائف الدماغ

لهذه الأسباب، يأكل طفلي الشوكولاته الداكنة التي أحرص أن أدخلها أيضًا في وجبة الفواكه او مع الكيكة الخالية من السكر الصناعي.

في الواقع، لم تظهر علامات الحساسية على طفلي، ولكن بدا أكثر نشاطًا بما أنّها تحتوي على القليل من الكافيين. لذا، أقدّم له الشوكولاته الداكنة في مزيج صحي صباحًا وليس كوجبة تحلية بعد الظهر.

وأخيرًا، قد تكونين من الأمهات اللواتي لا يحضّرن الـ Lunchbox للمدرسة إلا أنّ سندويشاتك لذيذة! لذا، لا تضعي نفسك في خانة الأمهات اللواتي يقلّدن بعضهن لتكوني مقبولة في المجتمع، بل كوني أمًّا مميزة ليفتخر بك طفلك!



إختبار الشخصية

ما الجانب الذي تُنمّيه في شخصيّة طفلك من خلال يوميّاتكِ معه كأم؟ هذا الاختبار سيكشف لك!