أمّ تعيد طفلها إلى الحياة بعد ساعتين من ولادته!

قصة مؤثرة لأم تعيد طفلها إلى الحياة!

"نتأسف، حاولنا قدر الإمكان إنقاذ طفلك ولكنه فارق الحياة !"، هذا الخبر الصاعق هو أسوأ ما قد تسمعه أي أمّ بعد الولادة. هذا ما عاشته كيت اوج بعد ولادة توأمها إيميلي (فتاة) وجيمي (ولد). ولكنها بمعجزة لا تصدق، تمكّنت من إنقاذ الصبي بعدما قيل لها أنّه لم يتمكن من العيش.

في التفاصيل، أنجبت كيت توأميها في الأسبوع الـ27 من الحمل. بعد مرور ثلاث ساعات من المخاض، تلقت الأمّ خبر وفاة الصبي في مستشفى سيدني، بينما ولدت الفتاة ايميلي بصحة جيدة وسليمة. حاول الأطباء إنعاش الصبي لمدة 20 دقيقة ولكنه لم يستجيب، فكان لا بد من نقل هذا الخبر الحزين للأمّ.

قصة مؤثرة لأم تعيد طفلها إلى الحياة!

لم تتمكّن كيت من تقبّل هذا الخبر الصاعق وأصرّت على حمل طفلها، فوضعته على صدرها لأكثر من ساعتين. كذلك وقف زوجها ديفيد إلى جانبها وتحدثا معه طوال الوقت.

أما المفاجأة فكانت شهيق الطفل بعد ساعتين من إحتضانه ولمسه! بعدها، إستنشق الهواء مرّة أخرى، فتأكد الأطباء أنّه عاد إلى الحياة. فقامت الأم بإطعامه حليبها وعندها حصلت المعجزة وبدأ الطفل يتنفّس بشكل طبيعي، كما أنه فتح عينيه وحرّك رأسه!

لم يتمكّن ديفيد وكيت من وصف هذه اللحظات المؤثرة ولكن أكدت كيت أن التلامس الذي حصل بينها وبين طفلها ساعده على إستعادة الحياة. هذه التجربة المؤثرة، تؤكد لنا أن حب الأم غير المشروط يصنع المعجزات!

إقرئي أيضاً: هذا ما يحصل لطفلك عندما تتركينه يبكي لوقت طويل..



إختبار الشخصية

هل تُربّين طفلاً ذكيّاً؟