أم تبتكر طريقة "عبقرية" لفتح إنسداد أنف طفلتها، ولكن هل هي آمنة لتجربتها مع طفلك؟

أم تبتكر طريقة عبقرية لفتح إنسداد أنف طفلتها

لا شكّ أنّ مشكلة انسداد الأنف على اختلاف اسبابها شائعة بشكل كبير في أوساط الأطفال منذ الولادة، لنصادف في هذا الخصوص العديد من الحيل على الإنترنت، إلى جانب الأدوات المخصصة للتخلص منها في محلات بيع لوازم الأطفال... ولكن مهما كنتِ مطّلعة على أساليب فتح الأنف، أنتِ على الأرجح لم تجرّبي بعد هذه الطريقة التي وصفت بالعبقرية، والتي شاركتها إحدى الأمهات على مواقع التواصل الإجتماعي.

وبالتفاصيل، لجأت الأم إلى الخطوات التالية:

  1. إستعانت بمحقنة الإبرة أي الـsyringe، ولكن مع إزالة الإبرة منها بالطبع، وقامت بملئها بالماء المالح.

  2. بعدها، طلبت من صغيرتها إبقاء فمها مفتوحاً، وأدخلت المحقنة في فتحة الأنف الأقل إحتقاناً.

  3. عند التأكّد من أن طفلتها باتت جاهزة، قامت بالضغط لبخّ الماء المالح إلى داخل الأنف.

  4. وبهذه الحركة السريعة، خرج المحتوى الذي يسبب الإنسداد من الفتحة الأخرى.

بالفيديو: طريقة مذهلة للتخلص من إحتقان الأنف لدى الأطفال

شاهدي كيف تخلصت هذه الأم من إحتقان الأنف لدى طفلتها!

ولكن إلى أي مدى هي آمنة؟

إختلفت الآراء حول هذه الطريقة بعد إنتشار الفيديو بين أوساط الأهل، فمنهم من إعتبر أنّها عبقرية ومثالية للتخلص من الإحتقان، ومنهم ما أثار الموضوع قلقه، ربوطه بإحتمال الغرق الجاف أو الأصابة بإلتهاب الرئتين.

لذلك، وفي شتى الأحوال، من الضروري أن تقومي بإستشارة طبيب طفلكِ في هذا الخصوص، مع الإشارة إلى أنّ هذا الأسلوب ملائماً فقط للطفل ما فوق عمر السنة أو حتّى السنتين، أي بعد قدرته على إستيعاب أوامر الأهل بإبقاء فمه مفتوحاً، وتمكنه من التنفس من فمه تفادياً لإستنشاق الماء المالح نحو مجرى التنفس السفلية.

أم تبتكر طريقة عبقرية لفتح إنسداد أنف طفلتها

naturopathicpediatrics

كذلك، خذي يعين الإعتبار الزاوية التي تقومين فيها بإدخال المحقنة، على أن تكون متجهة صعوداً ولكن بشكل يميل نحو الخارج كما في النصف الأيمن من الصورة أعلاه، علماً بأنّ أكثرية الأمهات يقعن في خطأ إدخال المحقنة أو جهاز البخّ بشكل مستقيم كما في النصف الآخر من الصورة.

فهل تجرؤين على تجربة هذه الحيلة؟ أم تفضلين الطرق التقليدية؟ الخيار يعود لك ولطبيب طفلك!

إقرئي المزيد: هل يمكن علاج انسداد الانف عند الرضع بزيت الزيتون؟



إختبار الشخصية

هل تُربّين طفلاً ذكيّاً؟