أربع حقائق عن عظمة الأمومة، وحدها الأم من يقدمها لطفلها

أربع حقائق عن عظمة الأمومة!

قرب موعد ولادتك وبدأت الأفكار تتسارع إليك. "ماذا أفعل ستنتهي حريتي! الان سأسمع صوت بكاء كل الوقت وسينعدم نومي ولا أدري ماذا ينتظرني!" قد تبدأ بعض الحوامل اللواتي على وشك أن يكن أمهات لأول مرة بالإحساس بالغثيان، بالحب والشوق الذي يأكله الخوف. إن كنت واحدة منهم فجئنا إليك بأربع حقائق عن عظمة الامومة ستجعلك تبتسمين وتنتظرين صغيرك بفارغ الصبر!

ستحملين طفلك في قلبك، فعلياً:

دائماً نسمع أن الأم تحمل اولادها في قلبها إلى الأبد حتى لو كبروا على حضنها. لكن اثبتت بعض الدراسات أن هذه المقولة فعلياً صحيحة. عند تكونين حمل، ويصبح أي خلل صغير في القلب، فتتسارع خلايا من جنينك إلى قلبك لتصلح المشكلة. فعندما تلدين، تبقى هذه الخلايا جزءًا من قلبك لعشرات السنين الآتية!

الرضاعة هي علاجٌ طبيعي لهم:

انت الطبيبة! إن كنت من الامهات اللواتي سترضع صغارهم حتى ولو لفترة وجيزة، إعلمي أنك انت الطبيبة. أثناء الرضاعة، يدخل لعب صغيرك في حلمات الثدي مما ينذر جسمك بمتطلبات جسم طفلك من مناعة. حينها يبدأ جسمك بتصنيعها وبعثها إليهم من خلال الحليب.

ابتسامتك تفرح قلوبهم:

اثبتت الدراسات أن نبضات الطفل الرضيع بالتحديد تتسارع عندما تبتسم والدته مقارنةً بإمرأة غريبة. وأيضاً معظم الأحيان تكون نبضات قلبيهما على نفس النغمة. الله على لحن الأمومة!

صوتك مصدر راحة لهم:

عندما يكون الطفل غارق في بكائه لا شيء يبعث به الراحة إلا صوتك. انها كالموسيقى التي تهدي كل شيء. فإن صوت الأم يجعل جسمهم يفرز مادة الأوكسيتوسين التي بدورها تقوم بتهدئة الأعصاب والتشنج.

ليس هناك أعظم من الامومة. سبحان الله على هذه القدرة التي يعطيك اياها الله للحب والعطاء. سلمي أمرك إلى رب العالمين وثقي بأن القادم لا شيء فالكون يضاهيه جمال!



إختبار الشخصية

هل تُربّين طفلاً ذكيّاً؟