هل يحتاج الطفل بين 1 و5 سنوات إلى النوم نهاراً؟

هل يحتاج الطفل النوم في النهار بين 1 و5 سنوات

تختلف عادات النوم نهاراً أو القيلولة بين طفلٍ وآخر. ويُعتقد بأنّ الطبع والمزاج يلعبان دوراً مؤثراً وفاعلاً في تحديد عدد هذه القيلولات ومدّتها، بحيث يميل الطفل الهادئ إلى النوم لفترات طويلة نهاراً في الوقت الذي يُفضّل فيه الطفل العصبي وشديد الحساسية النوم لفترات متقطعة وقصيرة على امتداد ساعات النهار.

وبوجهٍ عام، يحتاج الأطفال بين الشهر السادس والعام الأول إلى قيلولة (لمدة ساعة) في فترة ما قبل الظهر وأخرى (لمدة ساعة إلى اثنتين) في فترة ما بعد الظهر.

وما بين العامين الأول الثاني، يتخلّى معظم الأطفال عن القيلولة الصباحيّة، محتفظين بقيلولة ما بعد الظهر التي لا تقلّ مدّتها عن الساعة.

واعتباراً من العام الثاني وحتى العام الثالث، تنتفي حاجة الصغار إلى قيلولة طويلة بحيث يكتفي معظمهم بقيلولة من ساعة واحدة فقط في فترة بعد الظهر.

ويستمرّ الأمر معهم على هذا المنوال حتى العام الرابع أو الخامس على الأكثر، حين يتخلّون تماماً وبالكامل عن فكرة النوم في وضح النهار.

وتجدر الإشارة إلى أنّ نوم الأطفال نهاراً إبان العام السادس ليس أمراً طبيعياً، وقد يُعزا سببه إلى عدم حصول هؤلاء على كفايتهم من النوم والراحة أثناء الليل. وإلا فإنّ استشارة الطبيب تكون أمراً ملحاً!

ماذا عن طفلكِ ابن الخمس سنوات؟ هل لا يزال بحاجة إلى القيلولة لمساعدته على الاسترخاء وشحن جسمه بالطاقة الكافية لاستكمال نهاره والخلود إلى النوم في الموعد المحدد مساءً؟

لكي تُجيبي عن هذا السؤال وتكون إجابتكِ أكيدة ودقيقة، ما عليكِ سوى أن تُراقبي تصرفات صغيركِ جيداً لاسيما خلال فترة ما بعد الظهر...

فإن بدا لك سعيداً وهادئاً طوال هذه المدة وخلد إلى الفراش طوعاً وباكراً ونام جيداً وعميقاً طوال الليل، فالأرجح أنه مستعد للتخلي عن القيلولة أثناء النهار. أما إن بدا لكِ متعباً ومتوتراً ونكدياً، فالاحتمال الأكبر أنه يحتاج إلى قيلولة حتى ولو قاومها.

وفي هذه الحالة، يمكنكِ اللجوء إلى بعض الحيل لحمله على النوم، كأن تصطحبيه في جولةٍ قصيرةٍ في السيارة حتى يغفو. وإن لم تنجحي، أطلبي منه الاستلقاء في السرير للاستماع إلى الموسيقى أو قراءة قصة. فمجرّد الاسترخاء أحياناً يمدّ جسم الطفل بالطاقة الضرورية لنشاطه القادم وحتى موعد روتين الدخول إلى النوم مساءً!

للمزيد: جدول بمواعيد نوم الأطفال حسب عمرهم



إختبار الشخصية

إختبري نفسكِ: هل تميّزين ما بين أولادك ولو عن غير قصد‎؟