4 علامات لم تعرفي أنّها تدل على شعوركِ بنقص العاطفة في طفولتكِ!

علامات تدل على الشعور بنقص العاطفة في الطفولة

لا شكّ أنّ للطفولة تأثيرٌ كبير على شخصية الفرد وصحته العقلية لاحقاً في حياته، حتّى بعد بلوغه عمر الرشد... في هذا السياق، هل تعلمين أنّ هناك بعض المؤشرات "الخفية" التي تستطيعين من خلالها كشف ما إن كنتِ قد عانيتِ من نقص عاطفي في طفولتكِ؟

إكتشفي أبرزها معنا:

  • الإستقلالية المفرطة: وذلك من خلال رفض المساعدة من أي أحد. فالفرد الذي عانى من نقص عاطفي في طفولته إعتاد الإعتماد على نفسه طيلة هذه السنوات، وبالتالي يجد صعوبة في تقبّل إهتمام الشخص الآخر، ويشعر أن قبول هذا الإهتمام هو بمثابة دليلٍ على ضعفه.
  • عدم القدرة على التعبير عن المشاعر: هل يتهمكِ المقربون منكِ بأنكِ "باردة" ولا تستطيعين التعبير عما يجول في خاطركِ مهما كنتِ منزعجة؟ يعتبر النقص العاطفي في الصغر من أحد أبرز أسباب هذا البرود الذي قد يُظهر للآخرين بأنكِ قاسية، رغم أنكِ في قرارة نفسكِ حساسة وتنزعجين من أبسط الأمور.
  • الشعور بالذنب ولوم الذات: حتى ولو تكن غلطتكِ، تشعرين دائماً بالذنب حيال ما يحدث في حياتكِ، وتلقين اللوم على نفسكِ إن لم تجرِ الأمور بصورة إيجابية. إذ تميلين إلى التركيز بشكل كبير على عيوبكِ، وتعتبرين نفسكِ أحياناً شخصاً "مختلفاً" ولا يستحق الحب كالآخرين.
  • الإحساس بالفراغ: إنّه ذلك الشعور الذي لا تستطيعين تفسيره، والذي يراودكِ عندما تختلين بنفسكِ؛ إذ تشعرين بأنّكِ"فارغة" بكلّ ما للكلمة من معنى، وأن لا شيء يفرحكِ أو يثير حماستكِ. قد يشتكي البعض أيضاً بشعور "التخدّر"، وكأنّ لا حدث أو كلام يؤثر بهم مهما كان إيجابياً أو سلبياً.

وهنا لا بدّ من التوقف عند أهمية متابعة صحتكِ النفسية كما تتبايعين صحتكِ الجسدية، فلا تترددي في إستشارة الطبيب النفسي إن شعرتِ بأنّ إحدى هذه المؤشرات المذكورة تتعارض مع سير حياتكِ اليومية بشكل طبيعي!

إقرئي المزيد: 3 حقائق لن تبلغي السعادة أبدًا إن لم تدركيها!



إختبار الشخصية

إختبري نفسك: ما هو السبب الرئيسي وراء حرقة المعدة لديكِ؟