استخدمي مخدة تعديل راس الطفل في هذه الحالات

مخدة تعديل راس الطفل متى تستخدم

هل لاحظت أن راس الطفل غير متساوي كما يجب وتتساءلين ما ان كانت مخدة التعديل ضرورية أو مفيدة لحالته؟ سنطلعك في ما يلي على كل ما تحتاجين معرفته عن مخدة تعديل راس الطفل كي تتخذي القرار المناسب.

ظاهرة طبيعية للغاية

علما بأن هناك اكثر من منطقة طرية في راس الطفل منذ ولادته، من الطبيعي جداً أن تشعري بعدم توازي في إحدى نواحي أو في الخلف، وذلك حسب الجهة التي ينام عليها. وهنا، تجدر الإشارة إلى أهمية وضع الطفل لينام على ظهره كونها الوضعية الأكثر أماناً.

هل تفيد مخدة تعديل راس الطفل في هذه الحالة؟

ينصح الخبراء بتأجيل المخدات على أنواعها إلى ما بعد عمر السنة

ليس هناك أي إثبات قاطع بأن مخدة تعديل الراس مفيدة للطفل، ولكن أكثرية مجربيها أكدوا أنهم تخلصوا من المشكلة تماماً، وأنها تعمل أيضاً كحل وقائي. فهذه المخدة تخفف الضغط أثناء النوم على بقعة واحدة، وبالتالي تساعد في تدوير شكل الرأس وتفادي البقع غير المتوازية على الجانبين.

ولكن مقابل هذه النقطة الإيجابية، تحذر بعض المصادر من أنها تزيد من احتمال تعرض الطفل لمتلازمة الموت المفاجئ، إذ لا يجب أن يكون هناك أي غرض في سريره عدا عن بطانية مثبتة أو كيس للنوم، في حين ينصح الخبراء بتأجيل المخدات على أنواعها إلى ما بعد عمر السنة.

متى أستخدم الوسادة؟

كلّ حالة تختلف عن الأخرى، وما قد يناسب طفلك لن يكون بالضرورة ملائماً لطفل آخر. بالتالي، وإن كان طفلك يشتكي من هذه المشكلة، إستشيري طبيبك في هذا الخصوص، وإقترحي فكرة المخدة كي يرشدك لإتخاذ الخيار اللازم.

فرغم التحذير من متلازمة الموت المفاجئ، إلا أن بعض الماركات طورت تصاميم فعالة وآمنة في الوقت نفسه، تزعم أنها تحمي الرضيع من خطر الإختناق. كذلك، تستطيعين إستخدام هذا النوع من الوسادات بكل أمان بعد عمر السنة إن كان طفلك لا يزال يعاني من المشكلة.

هل من حلول أخرى؟

إن كنت تريدين حلاً آمناً بشكل مضمون، ينصح الخبراء أن تبتعدي قدر الإمكان عن أي أسلوب يرتكز على فترة نوم الطفل، وذلك كي لا يتم وضع غرض إضافي في مهده. بإمكانكِ مثلاً تخصيص فترة يومية يقضي فيها طفلك وقته وهو مستلقٍ على بطنه، شرط أن يكون في عمر يسمح له ذلك، وأن يكون مستيقظاً وتحت إشرافك المباشر.

في شتى الأحوال، تجدر الإشارة إلى أن مشكلة الراس المسطح هذه تزول من تلقاء نفسها حتى ولو لم يتم التدخل بأي شكل للتخفيف منها، أي مع بلوغ الطفل عمر السنة أو السنتين. وبالتالي، فإن القرار يعود لك ولطبيبك في هذا الخصوص!



إختبار الشخصية

إختبار: هل مولودي بخير؟