5 علامات تميز من لا يشعرون بالسعادة في حياتهم فهل توجد فيك؟



علامات تميز من لا يشعرون بالسعادة في حياتهم

يقول البعض ان السعادة قريبة منا وهي تتلخص بالقناعة وبالإكتفاء الذاتي وليس بالأمور المادية او حتى المشاعر التي نتبادلها او نكنها للآخرين. لكن مما لا شك فيه أن الإنسان لا يمكن أن ينأى بنفسه دائمًا عن المشكلات والضغوط التي تحيطه من كل صوب والتي قد تحرمه أحيانًا كثيرًا من الإستمتاع باللحظات السعيدة او معرفة طعم السعادة.

وبعيدًا من سر السعادة والطرق التي يصل الإنسان فيها اليها، ثمة أمور تحرمك فعلًا منها فهل تتواجد فيك؟

الكمال هدفك الأول والأخير: هل يجب ان تكون حياتك كاملة لكي تكوني سعيدة؟ هل الكمال هو ركيزة السعادة؟ كلا عزيزتي، السعادة ليست بالكمال بل بكيفية الإستمتاع بالأمور الإيجابية في الحياة والتي تتوسط الأمور السلبية الكثيرة وهذه الأخيرة هي التي تجعلك تقدرين الأمور الجميلة في الحياة والتي تلخص السعادة.

تعيشين بين أشخاص سلبييّن: اذا كنت تعيشين في بيئة الأشخاص فيها سلبيون فلا تتوقعي أن تكوني بغاية السعادة اذا كنت تتأثرين بهؤلاء الأشخاص، تعلمي ألا تتأثري بهم او تفادي الجلوس معهم حينئذ.

لا تزالين أسيرة لأحزان الماضي: طبعًا، الماضي جزء من حياتنا ولا يمكننا الإنفصال عنه بشكل نهائي لكن من غير المقبول أن تبقي اسيرة لأحزان الماضي لأنها ستستمر معك حتى الحاضر والمستقبل وتمنعك من السعادة.

تقارنين نفسك بالآخرين: لكل حياته والظروف التي يعيش فيها سواء أفضل او اسوأ منك، عيشي حياتك من دون مقارنة نفسك بأي أحد بل قارني نفسك بالمرأة التي كنت عليها في السابق وانظري الى التغيرات الإيجابية الذي حدثت في حياتك.

تفرطين في التفكير وتعقدين الأمور: لا تفرطي في التفكير ولا تعقدي الأمور بل عيشي حياتك بكل بساطة ولحظة بلحظة اذا أردت فعلًا أن تكوني سعيدة.

إقرأي أيضًا: السعادة والصحة... إجمعيهما بهذه الطرق!



نصيحة الأسبوع

ضعي في صندوق طعام طفلكِ وجبة خفيفة صحية يستطيع تناولها وقت الاستراحة، وذلك عند شعوره بالجوع ما قبل أو بعد وجبة الغداء، لإستمداد الطاقة. بإمكانكِ في هذا السياق تقديم حصّة من رقائق نسكويك بالحبوب الكاملة والتي سيعشق نقرشتها!

إختبار الشخصية

إختبار: هل أنتِ قدوة حسنة لأطفالك في الغذاء السليم؟