التوجه للمرحاض "تحسباً" دون الحاجة الملحة للتبول أكثر ضرراً مما تظنينه!

ضرر التوجه للمرحاض دون الحاجة الملحة للتبول

خصوصاً وإن كنتِ على وشك الخروج من المنزل لفترة مطولة، قد تلجئين إلى عادة دخول المرحاض "تحسباً"، كي لا تشعري بالرغبة في التبول لاحقاً، وفي توقيت غير مناسب... ولكن ما لا تعلمينه في هذا الخصوص هو أنّ هذه العادة قد تؤذي مثانتكِ بشكل كبير!

ولكن لماذا؟

إن لم تتيحي لمثانتكِ بالإمتلاء لأكثر من 200 ميليلتر قبل إفراغها، قد ينجم عن ذلك عدم تمدّد لعضلة المثانة وتوسّعها كما يجب. هذا "الكسل" سيسبب في نهاية المطاف بضعف في هذه العضلة، وما ينجم عنه من إرتخاء، تبول لا ارادي، أو حاجة ملحة للتبول في فترات متقاربة جداً.

ويكشف أحد الأطباء في هذا الخصوص أن مريضاً كان عليه أن يتبول 22 مرّة في اليوم بسبب تكراره لهذه العادة السيئة، ما تعارض مع سير حياته اليومية بسلاسة وإستدعى تدخلاً سريعاً لعلاجه.

ولكن إن كنتِ مذنبة في إتباع هذه العادة، لا تقلقي، إذ بإمكانكِ عكس النتائج قبل فوات الأوان، وإعادة تمرين عضلات المثانة لديكِ من خلال إطالة الفترة الزمنية التي تفصل بين كلّ "نزهة" إلى المرحاض وأخرى تدريجياً، لتستعيد العضلات في هذه المنطقة مرونتها وكأنّ شيئاً لم يحصل!

ما العمل في تلك الحالة؟

إن كنتِ تريدين الخروج من المنزل لفترة طويلة والحدّ من رغبتكِ في التبول، تستطيعين الإبتعاد عن المشروبات التي تحتوي على الكافيين كالقهوة، المشروبات الغازية والشاي، كما تفادي الفواكه الحمضية وعصير الطماطم المدرّ للبول.

ولكن في مجمل الأحوال، لا تمتنعي عن شرب الماء وتعريض نفسكِ للجفاف، بل حاولي تقسيم كمية الشرب ضمن فترات متباعدة، وإلّا لجاءت النتيجة معاكسة!

إقرئي المزيد: تشعرين بالحاجة الدائمة للتبول ليلاً؟ هذا ما تكشفه عن صحتك!



إختبار الشخصية

إختبري نفسك: ما الخطأ الذي ترتكبينه وقد يفسد صيامك في شهر رمضان؟