بعد قراءة هذا المقال ستفكرين مرتين قبل استخدام الجاكوني او حوض السباحة الساخن!



سيئات استخدام الجاكوني او حوض السباحة الساخن

لا يوجد أجمل من حمام سباحة ساخن بعد يوم طويل وشاق ليمنحك الإسترخاء ويريح عضلاتك وجسمك من التشنجات التي تسببها ضغوطات الحياة اليومية.

لكن قبل أن تخصصي وقتًا يوميًا للجلوس والإسترخاء في حمام ساخن، 5 معلومات مهمة من الضروري جدًا أن تعرفيها وهي:

الجراثيم ثم الجراثيم!: الجاكوزي او أي حمام سباحة ساخن فكرة لا يستطيع احد مقاومتها لكن هل يعلم هؤلاء كميات البكتيريا والجراثيم الهائلة التي تحتويها هذه الأحواض؟

من أين تأتي هذه الجراثيم؟ من جسم الإنسان بحد ذاته! والتي تنتشر في الحوض فور نزول الشخص فيه! وبحسب الدراسات فإن المياه الدافئة تشكل بيئة حاضنة لهذه الأخيرة.

المياه الدافئة تساعد الجراثيم على النمو: تعتبر المياه الدافئة والتي ليست ساخنة بما يكفي لقتل الجراثيم، بيئة حاضنة لهذه الأخيرة كما وأن حرارة هذه المياه تساعدهم على النمو والتكاثر كذلك الأمر!

هذه الأحواض تنقل العدوى: ماذا إن قلنا لك أن أحواض الجاكوزي او احواض السباحة الساخنة تساعد على انتقال العدوى والجراثيم بشكل مضاعف واسرع من احواض السباحة العادية نظرًا لحجمها الصغير وحرارة المياه المساعدة لذلك. نذكر أن بعض الجراثيم قد تكون مضرة وخطيرة للغاية!

المياه الساخنة تفكك المادة المطهرة في هذه الأحواض: اذا كان الجاكوزي في منزلك، احرصي على التأكد كل ساعة تقريبًا من معدلات مادة الكلور او المطهر المستخدم فيه لأن المياه الساخنة تعمل على تفكيكها وبالتالي ستسهل تكاثر الجراثيم بشكل أسرع!

الكريمات ومستحضرات البشرة تزيل مفعول الكلور: وأخيرًا، وقبل النزول في الجاكوزي تأكدي جيدًا من إزالة كل الزيوت او الكريمات ومستحضرات البشرة عن جسمك لأنها تضعف مفعول مادة الكلور المطهرة للمياه.

إقرأي أيضًا: لهذه الأسباب لا تتبوّلي في حوض السباحة



إختبار الشخصية

إختبار للشخصية: هل ما يسيطر عليك هو عقلك، قلبك أم يديك؟