دراسة تهم كلّ أم: احضني طفلك كلّما إستطعت لهذا السبب المفاجئ!

دراسة عن اهمية احتضان الطفل الرضيع

لا شكّ أن تجربة إحتضان رضيعكِ هي من أكثر الأوقات تميّزاً بالنسبة لكِ، فهي تشعركِ بالإسترخاء والسعادة التي لا توصف، خصوصاً عند إشتمام رأسه والإستمتاع بتلك الرائحة الزكية الخاصة بحديثي الولادة... ولكن هل تعلمين أنّ لمعانقته إنعكاسات مذهلة عليه أيضاً؟

هذا ما توصلت إليه دراسة حديثة في مستشفى Nationwide Children's Hospital في ولاية أوهايو الأميركية، إذ تشير نتائجها إلى أن إحتضان الطفل الرضيع بكثافة في الأشهر الأولى يعزز نموه الدماغي بشكل ملحوظ، و يمكن أن يساعد في تعويض أثر بعض الصدمات التي قد يعاني منها حديثو الولادة.

فلإظهار العاطفة بهذا الشكل الرقيق من قبل الأهل فوائد دائمة لا تقتصر على تعزيز التواصل مع الطفل، بل تنعكس أيضاً على طريقة تفاعله مع اللمس اللطيف؛ هكذا، ستتحول تجربة إظهار العاطفة لديه باللمس من غامرة بشكل محيّر إلى ممتعة، تحفّز وظائف عمل الدماغ لديه.

دراسة عن اهمية احتضان الطفل الرضيع

الأطفال الخدّج هم الأكثر إستفادةً

واللافت أن نتائج هذه الدراسة ركّزت بشكل كبير على الأطفال الذي ولدوا قبل أوانهم، وقد تعرضوا في أيامهم الأولى إلى إجراءات قد تكون مؤلمة أو تترك لديهم أثر سلبي. فلحسن الحظّ أن العناق لساعات، على غرار طريقة الـSkin To Skin، يساهم في طمأنتهم وعكس مفعول هذه التجارب السلبية، وبالتالي يتيح لأدمغتهم العمل بشكل سلس وإكتساب المهارات بسرعة أكبر.

لذلك، ومهما كان طفلكِ يبلغ من العمر، تذكّري أن تحتضنيه قدر الإمكان، وستفاجئين بما يستطيع التعبير عن العاطفة بهذا الشكل فعله!

إقرئي المزيد: "لا تحملي رضيعكِ فهو سيعتاد على الأمر!": هذا المقال ضروري لكل أم سمعت هذه العبارة!



إختبار الشخصية

إختبار: هل مولودي بخير؟