حيلة مذهلة إبتكرتها إحدى الأمهات لتسهيل مرحلة التسنين على طفلها، فجربيها بدورك!

حيلة مذهلة لتسهيل مرحلة التسنين على الطفل

لا شكّ أن مرحلة التسنين لا تخلو من المصاعب على الطفل الرضيع والأهل على السواء، فها هو يعاني من آلام اللثة والفك، ليؤثر الأمر سلباً على كمية أكله وحتّى نومه... ولكن ماذا لو قلنا لكِ أنّ حيلة بسيطة وسهلة التطبيق قد تشكّل الحلّ الأمثل لتسكين ألم طفلكِ، حتّى دون تعريضه لأي مواد كيميائية مثل المراهم المخدّرة؟

فالأم "تاسيا بلاكويل" من ولاية أوهايو في الولايات المتحدة الأميركية، شاركت متابعيها على فيسبوك بفيديو لطريقة مبتكرة تستخدمها مع طفلها في هذا الخصوص، ليتم مشاهدته لأكثر من 20 مليون مرّة، وينال إعجاب الأهل من حول العالم.

فما هي هذه الحيلة؟

حيلة مذهلة لتسهيل مرحلة التسنين على الطفل

Twitter

إنّها "مثلجات حليب الرضاعة"! إذ تقوم تاسيا بشفط الحليب، ومن ثم وضعه في قوالب مخصصة لصنع المثلجات وحفظه داخل الثلاجة حتّى يتجمّد.

فلمَ لا تجربين هذه الحيلة مع صغيركِ؟ بهذه الطريقة، ستساهم البرودة بتسكين الألم، كما أنّها كفيلة بملئ معدة طفلكِ بكمية الحليب اللازمة دون أن تتراجع بسبب التسنين كما يحصل عادةً.

خيارات أخرى

أمّا إن كنتِ لا تلجئين إلى الرضاعة الطبيعية أو توقفتِ عن ذلك فيما قبل، فبإمكانكِ تجميد الحليب المركب بعد تذويبه في الماء بالطبع.

كذلك، تستطيعين اللجوء إلى الطريقة نفسها مع مهروس الفاكهة المناسبة حسب مرحلة طفلكِ العمرية، كطريقة ممتعة ولذيذة أيضاً لتسكين ألمه.

ولكن إنتبهي...

لا تعطي طفلكِ هذه المثلجات بعد إزالتها مباشرةً من الثلاجة، بل إنتظري قليلاً حتّى تصبح حرارتها أكثر إعتدالاً، كي لا يصاب بحروق في منطقة الفم وفي اللثة بسبب الحرارة المنخفضة. كذلك، من الأفضل أن تتفاديها كلياً لدى الأطفال ما دون عمر الـ6 أشهر.

إقرئي المزيد: فيديو: حيلة سهلة لتخفيف الام التسنين!



إختبار الشخصية

إختبار: أيّ شخصية كرتونيّة تشبه طفلك؟