طفلك لا يحب المذاكرة؟إذًا حان الوقت ان تتخلي عن هذه الأساليب الخاطئة!

احذري هذه الأساليب الخاطئة في المراجعة مع طفلك!

مع نمو طفلك وتخطيه مرحلة الحضانة ستجدين نفسك تمامًا كأي أم أخرى مسؤولة عن مراقبة أدائه المدرسي وبخاصة عندما يصل الى صفوف المدرسة الفعلية وهنا تبدأ المشكلات! طفلي لا يحب المذاكرة كيف أتعامل معه؟ هل يجب أن أجلس مع طفلي دائمًا أثناء المذاكرة؟ كيف أساعده على تطوير أدائه المدرسي؟

أسئلة غالبًا ما تتردد على أفواه الأمهات وان كنت من بينهن عزيزتي وقبل أن تلقي اللوم على طفلك، احذري اتباع هذه الأساليب الخاطئة معه أثناء المراجعة والمذاكرة.

  • إستخدام العنف اللفظي او الجسدي معه لدى ارتكابه أي خطأ: الصبر هو المفتاح الأهم في هذه الأوقات وصحيح أن تمالك أعصابك قد لا يكون سهلًا دائمًا الا أنه ضروري. وفي هذا السياق، حذاري استخدام العنف اللفظي او الجسدي مع طفلك لأنه سيشعره بضغط هائل فيتملّكه الخوف من تكرار الخطأ وذلك يجعله بالتالي غير قادر على التفكير.
  • مقارنته بأشقائه او بزملائه: "شقيقك ينهي مذاكرته بساعة واحدة وأنت تمضي النهار كله من دون جدوى"، زملاؤك يذاكرون بمفردهم وهم متفوقون لماذا أنت لست كذلك؟". إياك واستخدام هذا الأسلوب مع طفلك فالمقارنة لا تحفز طفلك بل على العكس، تدمر نفسيته وتشعل في نفسه الغيرة وطبعًا لن تجعله يظهر بالأداء الذي تنتظرينه منه.
  • التهديد بالشكوى لمعلمته: غالبًا ما تستخدم الأمهات هذا الأسلوب لحث الطفل على المذاكرة والإنضباط في هذا الوقت لكنه في المقابل يجعله يكره المدرسة والمعلمة والمذاكرة كذلك.

إقرأي أيضًا: جدول: ساعات مذاكرة الطفل حسب عمره، فإياك أن تبالغي في ساعات تدريسه!



إختبار الشخصية

إختبري نفسكِ: هل تميّزين ما بين أولادك ولو عن غير قصد‎؟